سهم طائش
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مرّت خِلالك آلافُ الجميلاتِوطافَ حولك موجُ الفِتنةِ العاتي
وأنت لا الشوق أجرى فيك سُنتهُولا زفرتَ كمحزونٍ بآهاتِ
ولا وقفتَ مع الماضي تُحلِّلهُولا سألتَ خوافي الغيبِ عن آتِ
وعِشتَ ما بينَ أضلاعي تُسانِدُنيتلُمّ في غمرةِ الأوجاعِ أشتاتي
تُقدِّسُ اللحظةَ الأولى وتُكرِمهاإلى النِّهايةِ ، ما أحلى البداياتِ !
وكنتُ أعلمُ يا قلباً فخِرتُ بهِأنّ الربيعَ يُداري وجهَهُ الشاتِي
إلى أنِ اصطادَ سهمٌ طائِشٌ جَلَدِيهُدّت بسطوتِهِ عُليا سماواتي
بُليتُ كالخلقِ حتى صِرتُ بينهمُلدى الغرامِ على كفِّ المُساواةِ
أرِقِتُ والشوقُ والأشجانُ تعصِفُ بيوالنّومُ أُعلنَ مِن جفني مُجافاتي
هويتُ كالنّجمِ في دربِ الهوى فعسىأعودُ مِنهُ وقد أدركتُ ما ذاتي
تلكَ التي أوقفتني عن مُقاومتيداءَ النِساءِ ستُعييها مداواتي
يا آخرَ الشوطِ هل هذا الإيابُ لهايُنهي المُباراةَ ؟! أم بِدءُ المُباراةِ ؟!
يآ أيّها الناسُ إنّ الشِعرَ مملكةٌتغارُ مِن فضلِها باقي الإماراتِ
لا تُخبرُوا مَن رأى في الشِّعرِ مملكتيوعاشَ فيها يُزكّي صِدقَ آياتي
أنّي أُلعثِمُ إن قابلتُها خجلاًكما يُلَعثمُ مولىً عندَ مولاةِ
عن القصيدة
«سهم طائش» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.