حجر منزلي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قُل للمليحةِ في الوِشاحِ المُخمَليْماذا فعلتِ بشاعِرٍ مُتَهَلْهِلِ
أسقيتِهِ كأسَ الهوى .. ومَنعتِهِإذ صارَ مَلزومَا بـ "حجرٍ منزِليْ"
ومضيتِ مِثل غمَامَةٍ مَرّتْ علىجرداء لَكِنْ قطرها لمْ يَهطُلِ
وتركتِهِ والحزنُ يعصِرُ قلبَهُويُصيبُهُ في طبعِهِ المُتَعقِّلِ
فزِعاً -يفِزُّ مِنَ الفِراش-ِ وصارِخاًفي وجهِ "جائِحةِ الزمانِ" أنِ ارحَلِيْ
يا مَنْ لها نُسِبُ الجمَالُ تراجَعيْعن مّا عزَمتِ مِنَ "التباعُدِ" واسأليْ
ما هكذا العشّاقُ يترُكُ بعضُهُمبعضاً -إذا انتشَرَ الوباءُ- بمعزِلِ
لا ينقلُ "الجوالُ" "كورونا" ولا"حالُ الطوارِئِ " عائِقٌ أن تُرسِلِيْ
عَدْواهُ -لو لاحظتِحَصرٌ في الورى لا تستَقِرُّ على " مَلاكِ مُنْزَلِ "
إنّ "اتّصالاً" مِنكِ يشفيْ لوعتِيْورسالةً تكفيْ لكبحِ تملمُلِيْ
أيخافُ مثلُكِ ؟! والدواءُ بِـ ريقِهِمِن كَلِّ داءٍ -في البريّةِ- مُعضِلِ
أم أنّ "كورونا" وباءٌ عاجِزٌ !!!ستُسَهِلينَ لهُ بهجرِكِ مَقتَلِيْ ؟!!!
عن القصيدة
«حجر منزلي» من شعر هيثم الرصاص، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.