أنت يا نفس أنيبي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أنت يا نفس أنيبيآبتِ الشَّمْسُ فأُوبِي
ما لِمُؤْسَى عِنْد صبٍّحاجةً فاغلي وذوبي
واقْبَلِي ماطاب مِنْهاوإِذَا تَابَتْ فتُوبِي
بَعَثَتْ «سلْمى » عليْنافتنةً عند المشيبِ
وبرانِي الْحُبُّ حتَّىكثرت فيها نحوبي
أنا مَشْغُوفٌ بسَلْمَىكالنَّصارى بالصَّليبِ
ليس ما قرَّب منِّيصاحبي لي بالقريبِ
مِنْ هوى «سلْمى » سبتْنِيواحدٌ مثلَ الغريبِ
لا أُرَجِّي الرَّوْحَ إِلاَّعِنْدَ غَيْبَاتِ الرَّقِيبِ
لقيَ القلبُ "بسلمى "عَجَباً فَوْقَ الْعجِيبِ
أخْصَبَتْ عِنْدِي وإِنِّيعِنْدها غيْرُ خصِيبِ
من هوانٍ غير فانٍأنزلتني في الجدوبِ
قلبت لي الرِّيحَ "سلمى "شمألاً بعدَ الجنوبِ
وكذاك الدَّهْرُ صَعْبٌبيْن خَفْضٍ ورُكُوب
لو بها ما بي إليهامِنْ حنِينٍ ونحِيب
أقْبلتْ إِقْبال صادٍراعهُ صوْتُ الْمُهيبِ
اسْلَمِي يا «سَلْمَ» يوْماًواكْشِفِي بَعْضَ كُرُوبِي
لا تَعُدِّي الْحُبَّ ذَنْباًليس حبِّي من ذنوبي
إِنَّما الْحُبُّ بَلاَءٌوشكاةٌ في القلوبِ
فإذا غمَّ تنفَّســتُ فَأوْهَيْنَ جُنُوبِي
إِنَّ مَنْ لاَمَ مُحِبًّافي الهوى غيرُ مصيبِ
ولقد قلتُ "لسلمى "إذ تعيَّاني طبيبي
لَيْسَ وَادٍ مِنْ «سُلَيْمَى »لمُحِبّ بعَشِيبِ
ليتَ لي قلباً بقلبيوحبيباً بحبيبي
فلعلَّ القلبَ .....وَيُوَاتِينِي لَعِيبِي
فلقد هيَّجَ شوقيريحُ ريحان وطيبِ
بِتُّ منْ نَفْحَة عُودٍشبِّبت لي بثقوبِ
لاهياً عن كلِّ ساقٍوأكيلٍ وشريبِ
أبْتَغِي «سَلْمَى » وأخْشَىنظر الرائي المريب
أشتهي لو أنها كانَتْ منَ الدُّنْيَا نَصيبي
عن القصيدة
«أنت يا نفس أنيبي» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.