حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِفاعتراني لذاكَ كالتَّصويبِ
كَيْفَ صَبْرِي عَنْ الْغَزَالِ وَلَمْ ألْــقَ شِفَاءً مِنَ الْغَزَالِ الرَّبِيبِ
مَنَعَ النَّوْمَ ذِكْرُهُ فَتَأرَّقْـتُ لذكرى من شادنٍ مخضوبِ
لا تعزى الفؤادُ عنه ولا يقـصر خطوي إلى مناخ المشيبِ
وَلَقَدْ أَسْألُ «الْمُغِيرَة َ» لمَّادويَ القلبُ عن دواء القلوبِ
فأشارت بها قريباً وما الممـنوعُ عندي نوالهُ بقريب
فصبرتُ الفؤاد حتى إذا طالَ بِي الْمُشْتَكَى وأعْيَا طَبِيبِي
وَجَفَانِي الصَّدِيقُ مِنْ يَأسِ أنْ أبْـرأ واعتلَّ عائدي من نسيبي
جئتُ مستشفياً إليها لما بيوَشِفَاءُ الْمُحِبِّ عِنْدَ الْحَبِيبِ
فاتقي الله يا حبيب وجوديبشفَاءٍ لعَاشقٍ مَكْرُوب
نام أصحابه وبات مكباًفي أعَاجيبَ مِنْ هَوَاكِ الْعَجيب
ليس بالمبتغي سواك ولا البائعٍ منكمُ نصيبهُ بنصيبِ
يَقْطَعُ الدَّهْرُ ما يُغَيَّبُ عَنْهُمن هواكم بعبرةٍ ونحيب
لم تنم عيني ولم يزل الدَّمـعُ نظَاماً يَسْتَنُّ فَوْقَ التَّريب
مُسْتَهَاماً إِذَا الْجُلُوسُ أفَاضُوافِي حَديثٍ أكَبَّ مثْلَ الْغَريب
ليس بالناظر الجواب فيرعىقَوْلَ حُدَّاثِهِ وَلاَ بالْمُجيب
تنتحي النفسَ في هواها فيرضىمن حديث لاجلوس بالمحبوب
نَوِّليه واتْقَيْ إِلهكِ فيهليس ما قد فعلتِ بالتعتيب
قدْ أبتْ نفْسُه سواكِ وتأبَيْـنَ سواهُ بالصَّرم والتعذيب
لو قدرنا على رقى سحر "هاروتَ» طَلبْنا الْوِصال بِالتَّحْبِيبِ
عن القصيدة
«حنَّ قلبي إلى غزالٍ ربيبِ» من شعر بشار بن برد، من العصر العباسي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.