احتجاج شخصي

الشاعر: محمد القيسي · البحر: المتقارب

«احتجاج شخصي» من شعر محمد القيسي، وتقع في 18 بيتًا. نُظمت على بحر المتقارب.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

-1- ... وأينع وجهك هذا المساء

جميلا على صفحة الذاكرة ... فغنّيت موت السنابل , جوع العصافير ,

أيقنت أنّك في لحم وقتي ... وأنّك أكبر من خاطرة

-2- ... تساءلت يا حبّة القلب ,

كيف تمرّ الثواني , ... ويهدر نهر الدقائق ؟

ونحن بعيدان , تعبر تيه المنافي ... ولمّا تهبّ الحرائق ؟

-3- ... لماذا يمرّ سحاب النهار

ةتبعد عن ناظريّ المراكب ؟ ... ويزحف في داخلي الليل ,

أشعل كلّ الشموع ولا ... ألتقي بك .. أمضي

وأحضن بين يديّ الحقائب ؟ ... -4-

لئن كان هذا زمان تحت سياط الظهيرة ... فكيف لمن شاخ أن يشتهي

عناق الألى غيّبوا , في طوايا الحريق ... وكيف تكون الطريق

وما بيننا يا أسيرة ... ركام من اللحم , نهر دم من ضحايا ؟

وأخفيت وجهي , هو البعد يدنو ... لعينيك هذي الصلاة , وهذي الأغاني الكسيرة

-5- ... ألا إنّني أوجز الآن كلّ فصول الرواية

فلم يسدلوا بعد ستر الختام ... ولكن أحسّ بأنّ البطل

سيخدع قبل حلول الظلام ... وها أنذا يا نيام

أصيح : حذار , حذار

البحر والقافية

القصيدة على بحر المتقارب. بحر سريع متلاحق التفعيلات، يصلح للحماسة والملاحم والقصص لتدفّق إيقاعه.

تفعيلاته: فعولن فعولن فعولن فعولن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الثواني: ثأن: التَّهْذِيبُ: التثاؤُن الاحْتيال والخَديعةُ؛ يُقَالُ: تَثاءَنَ لِلصَّيْدِ إِذَا خادَعَه: جَاءَهُ مرَّة عَنْ يمينِه، وَمَرَّةً عَنْ شمالِه. وَيُقَالُ: تَثاءنْت لَهُ لأَصْرِفَه عَنْ رأْيِه أَي خادَعْتُه واحْتَلْتُ لَه … (لسان العرب)
  • السنابل: سنبل: السُّنْبُل مَعْرُوفٌ، وَجَمْعُهُ السَّنَابِل. ابْنُ سِيدَهْ: السُّنْبُل مِنَ الزَّرْع وَاحِدَتُهُ سُنْبُلَةٌ، وَقَدْ سَنْبَلَ الزرعُ إِذا خَرَجَ سُنبُلُهُ. والسَّنَابِل: سَنابِلُ الزَّرْعِ مِنَ البُرِّ وَالشَّعِيرِ … (لسان العرب)
  • المراكب: ركب: رَكِبَ الدابَّة يَرْكَبُ رُكُوباً: عَلا عَلَيْهَا، وَالِاسْمُ الرِّكْبة، بِالْكَسْرِ، والرَّكْبة مرَّةٌ واحدةٌ. وكلُّ مَا عُلِيَ فَقَدْ رُكِبَ وارْتُكِبَ. والرِّكْبَةُ، بِالْكَسْرِ: ضَرْبٌ مِنَ الرُّكوبِ، يُقَالُ: ه … (لسان العرب)
  • المنافي: نفي: نفَى الشيءُ يَنْفِي نَفْياً: تنَحَّى، ونَفَيْتُه أَنَا نَفْياً؛ قَالَ الأَزهري: وَمِنْ هَذَا يُقَالُ نَفَى شَعَرُ فُلَانٍ يَنْفِي إِذا ثارَ واشْعانَّ؛ وَمِنْهُ قَوْلُ مُحَمَّدُ بْنُ كَعْبٍ القُرَظي لعُمر بْنِ عَبْدِ … (لسان العرب)
  • بعيدان: بعد: البُعْدُ: خِلَافُ القُرْب. بَعُد الرَّجُلُ، بِالضَّمِّ، وبَعِد، بِالْكَسْرِ، بُعْداً وبَعَداً، فَهُوَ بِعِيدٌ وبُعادٌ؛ عَنْ سِيبَوَيْهِ، أَي تَبَاعَدَ، وَجَمَعَهُمَا بُعَداءُ، وَافَقَ الَّذِينَ يَقُولُونَ فَعيل الذي … (لسان العرب)
  • تساءلت: سأل: سَأَلَ يَسْأَلُ سُؤَالًا وسَآلَةً ومَسْأَلةً وتَسْآلًا وسَأَلَةً[[. قوله [وسَأَلَةً] ضبط في الأَصل بالتحريك وهو كذلك في القاموس وشرحه؛ وقوله قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ: أسَاءَلْت، كذا في الأَصل، وفي شرح القاموس: وسَاءَلَه … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عبلة
  • جزء من حديث ذات ليلة باردة
  • الوقوف في جرش
  • أغنية لعائشة
  • رسالة النبيّ في حاشية البحر
  • أهي الوحشة , أم قوس قزح أم سلاسل سارا
  • دعوة جادّة إلى الرقص
  • حين قال سامر : لا في المواجهة الأولى