احتجاج شخصي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
-1-وأينع وجهك هذا المساء
جميلا على صفحة الذاكرةفغنّيت موت السنابل , جوع العصافير ,
أيقنت أنّك في لحم وقتيوأنّك أكبر من خاطرة
-2-تساءلت يا حبّة القلب ,
كيف تمرّ الثواني ,ويهدر نهر الدقائق ؟
ونحن بعيدان , تعبر تيه المنافيولمّا تهبّ الحرائق ؟
-3-لماذا يمرّ سحاب النهار
ةتبعد عن ناظريّ المراكب ؟ويزحف في داخلي الليل ,
أشعل كلّ الشموع ولاألتقي بك .. أمضي
وأحضن بين يديّ الحقائب ؟-4-
لئن كان هذا زمان تحت سياط الظهيرةفكيف لمن شاخ أن يشتهي
عناق الألى غيّبوا , في طوايا الحريقوكيف تكون الطريق
وما بيننا يا أسيرةركام من اللحم , نهر دم من ضحايا ؟
وأخفيت وجهي , هو البعد يدنولعينيك هذي الصلاة , وهذي الأغاني الكسيرة
-5-ألا إنّني أوجز الآن كلّ فصول الرواية
فلم يسدلوا بعد ستر الختامولكن أحسّ بأنّ البطل
سيخدع قبل حلول الظلاموها أنذا يا نيام
أصيح : حذار , حذار
عن القصيدة
«احتجاج شخصي» من شعر محمد القيسي، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.