العاشق والأرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذلك الشيء الذي أطفأ دفء الكلماتكان عنوان حياة
حينما سيف المنايا وقعاباسما كان رفيق الأمنيات
فايز العاشق والمحبوب والأرض معاأمس ودّعناه في عرس من النار وعزم الأغنيات
ثم عدنا ,نشعل الكبريت في الليل , نضىء
ألف قنديل على الدرب لتمضي القافلةفهو سوما سيجيء
من فؤاد العائلةما شققنا الثوب آن
لوّحت كلّ المناديل لتابوت المسافرملحوظة صغيرة :
حينما لم نبك فايزليس معناه بأنا لم نعد نملك حسّا
والذي بين حنايانا حجرإنّما نحن بشر
لم تكن تخلو خوابينا من الجوع وأكواب البكاءوتلفّتنا ولكن ,
ليس من قلب على أحزاننا يوما شعرفعزمنا بيننا ,
أن يظلّ الحزن في الداخل وعدا كالبذارورفضنا الإنتظار
وتسربّنا إلى الأرض , انزعنا كبرياءمهرها ليس بكاء
مهرها ليس بكاء***
" طلّت البارودة والسبع ما طلّيا بوز البارودة من الصدا مختلّ
بارودة يا مجوهرة شكّالك وينشكّالي ع عاداتو سرى في الليل
بارودة يا مجوهرة شكّالك راحشكّالي ع عاداتو سرى مصباح "
***مثلما يأتي المطر
مثلما ينبت في الأرض الزهرمثلما المشتاق يأتي من سفر
فهو يوما سيجيءلم يمت فايز , من قال يموت
ذلك الحبّ الصموتفهو كالنبع , ولّما هزّه التحنان للنور انفجر ..
عن القصيدة
«العاشق والأرض» من شعر محمد القيسي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف الهمزة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.