وصول الزبّاء

الشاعر: محمد القيسي · البحر: المجتث

«وصول الزبّاء» من شعر محمد القيسي، وتقع في 14 بيتًا. نُظمت على بحر المجتث، ورويّها حرف الهمزة.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أيتها الزبّاء ... من أين أتيت إليّ

من أيّ جنوب يطلع وجهك بكلام الوحي ... رمحا ..

وسراجا وهّاجا , ... ودماء

أيتها الزبّاء!! ... في شارعنا العربيّ تجوّلت طويلا ,

كنت تفرّين إلى سفح ... لا تصلك أضواء المدن المزدانة برماد الأشياء

وغبار الخوف العاديّ ... كنت تفرّين إلى حضنك

حيث يرفرف علم الله , ... وتنهض في الأرض سلالتك الأولى

ويفيء إليك الكنعانيّ ... وأناديك فلا صور هنا

وأناديك فلا صيدا ... وأنادي في كلّ مخيم

من يعرف مريم ... من يعرف يا سكّان الأرض هنا مريم

وأناديك فلا نسمع بيروت ... وأناديك فلا أجد هنا بيروت

من كان يموت ... من كان يموت

أيتّها الشجرة والشبّاك ... من أين أتتك الأشواك

وأتيت إليّ !! ... أيتها الزبّاء!!

البحر والقافية

القصيدة على بحر المجتث. بحر قصير قليل الاستعمال، سُمّي مجتثًّا لاجتثاث أجزائه (اقتطاعها).

تفعيلاته: مستفعِ لن فاعلاتن.

القافية: رويّها حرف الهمزة، قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الكنعاني: كنع: كَنَعَ كُنُوعاً وتَكَنَّعَ: تَقَبَّضَ وانضمَّ وتَشَنَّجَ يُبْساً. والكَنَعُ والكُناعُ: قِصَرُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ مِنْ دَاءٍ عَلَى هَيْئَةِ القَطْعِ والتَّعَقُّفِ؛ قَالَ: أَنْحَى أَبو لَقِطٍ حَزًّا بشَفْرتِه … (لسان العرب)
  • برماد: رمد: الرَّمَدُ: وَجَعُ الْعَيْنِ وانتفاخُها. رَمِدَ، بِالْكَسْرِ، يَرْمَدُ رَمَداً وَهُوَ أَرْمَدُ ورَمِدٌ، والأُنثى رَمْداء: هاجَتْ عَينُه؛ وَعَيْنٌ رَمْداء ورَمِدَة، ورَمِدَتْ تَرْمَدُ رَمَداً، وَقَدْ أَرمَدَها اللَّهُ … (لسان العرب)
  • بكلام: كلم: القرآنُ: كَلَامُ اللَّهِ وكَلِمُ اللَّهِ وكَلِمَاتُه وكَلِمَته، وكلامُ اللَّهِ لَا يُحدّ وَلَا يُعدّ، وَهُوَ غَيْرُ مَخْلُوقٍ، تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يَقُولُ المُفْتَرُون علُوّاً كَبِيرًا. وَفِي الْحَدِيثِ: أَعوذ ب … (لسان العرب)
  • تجولت: جول: جَالَ فِي الحَرْب جَوْلة، وجَالَ فِي التَّطْواف يَجُول جَوْلًا وجَوَلاناً وجُؤُولًا؛ قَالَ أَبو حَيَّةَ النُّمَيْرِيُّ: وجَالَ جُؤُولَ الأَخْدَرِيِّ بِوَافِدٍ ... مُغِذٍّ، قَلِيلًا مَا يُنِيخُ ليَهْجُدا وتَجَاوَلُوا … (لسان العرب)
  • تفرين: تفر: التِّفْرَةُ[[. قوله [التفرة] بكسر التاء وضمها وككلمة وتؤدة كما في القاموس]]: الدَّائِرَةُ تَحْتَ الأَنف فِي وَسَطِ الشَّفَةِ الْعُلْيَا، زَادَ فِي التَّهْذِيبِ: مِنْ الإِنسان، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ الأَعرابي: يُقَالُ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • إلى عبلة
  • جزء من حديث ذات ليلة باردة
  • الوقوف في جرش
  • أغنية لعائشة
  • رسالة النبيّ في حاشية البحر
  • أهي الوحشة , أم قوس قزح أم سلاسل سارا
  • دعوة جادّة إلى الرقص
  • حين قال سامر : لا في المواجهة الأولى