أيها الموت كيف أفجعت بالغم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أيها الموت كيف أفجعت بالغمض عيوناً كانت تعاف الرقادا
أيها الموت كيف أوهيت زنداًكان يوري من اليراع زنادا
أيها الموت قد عقدت لساناًطلقاً ما تعود الانعقادا
أصبح اليازجي رهن المنايابعد ما كان كوكباً وقادا
إنه شعلة أضاء بها الشرق ولكن لم تجن إلا اتقادا
لا جرى بعده اليراع على الطرس ولا وابلُ القرائح جادا
فصرير الأقلام عاد أنيناًوسواد المداد بات حدادا
لا تواروه في التراب ولكنبوؤوه القلوب والأكبادا
لا تسجوه بالحرير وقدوامن قميص الضحى له أبرادا
واجعلوا نعشه الجوانح إكراماً لمثواه واتركوا الأعوادا
واستعيدوا رثاءه بوقارٍلا تزيدوا النواح والتعدادا
أيها الراحل المفدى رويداًعمرك الله لا تزدني بعادا
ومُر اللفظ والمعاني أن تُذعن لا أن تصد عني عنادا
فلعلي أفيك حقك في نظم المراثي وأحسن الإنشادا
مثلت نفسك المهارق فرداًلم يكن في العلاء يألو اجتهادا
فستحيا روحاً وإن غبت جسماًوسيفني بقاؤك الآبادا
عن القصيدة
«أيها الموت كيف أفجعت بالغم» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في ١٦ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.