ليتني كنت شارداً أجنبياً

الشاعر: فؤاد الخطيب · البحر: الرمل

«ليتني كنت شارداً أجنبياً» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في 17 بيتًا. نُظمت على بحر الرمل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

ليتني كنت شارداً أجنبياً ... في بلاد الشآم لا وطنيا

فلعلي أفك عني قيوداً ... كبلتني فلم تتح لي رقيا

ساورتني طوارق الوهن حتى ... صرت كالوهم مستسرا خفيا

ضقت ذرعاً فمن يرفه عني ... بين قوم ما زلت فيهم شقيا

يتمنون أن يكموا لساني ... ويودون أن يغلوا يديا

وأراني مما أعاني صعيداً ... جرزاً بينهم وإن كنت حيا

وقصارى عميدنا أن يرانا ... سجداً حول داره وبكيا

أيها الشرق أنت في خدمة الغر ... ب كما يخدم اليتيم الوصيا

فهو يمتص من دمائك ما شا ... ء وقد عز أن تراه رضيا

إيه يا شرق حان أن تتفانى ... في المعالي لا أن تكون دعيا

أفنجني منك القتاد ولكن ... يجد الغرب فيك زهراً جنيا

أيها الظالمون أفسدتم الأر ... ض فأنَّى ننال شأوا قصيا

لم تزالوا ما بين نهبٍ وسلبٍ ... لا تبالون معدماً أو غنيا

وبنونا ما بين زهوٍ ولهو ... مع بنات الهوى وبنت الحميا

قنعوا بالهوان حظا وقالوا ... كان هذا مقدراً مقضيا

فمتى ينشطون من شرك ال ... وهم متى ينبذونه ظهريا

بشروني في القبر إن كنت ميتاً ... عندما ننهج السراط السويا

البحر والقافية

القصيدة على بحر الرمل. بحر رقيق حزين النَّفَس، يناسب الرثاء والشكوى ومواضع الرقّة.

تفعيلاته: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة، منقولة من لسان العرب:

  • الوهن: وَهَنَ: الوَهْن: الضَّعف فِي الْعَمَلِ والأَمر، وَكَذَلِكَ فِي العَظْمِ وَنَحْوَهُ. وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ: حَمَلَتْهُ أُمُّهُ وَهْناً عَلى وَهْنٍ؛ جَاءَ فِي تَفْسِيرِهِ ضَعْفاً عَلَى ضَعْفٍ أَي لَزِمَها بِحَمْلِه … (لسان العرب)
  • خفيا: خفأ: خَفَأَ الرَّجُلَ خَفْأً: صَرَعَه، وَفِي التَّهْذِيبِ: اقْتَلعه وضَرب بِهِ الأَرضَ. وخَفَأَ فُلَانٌ بَيْتَه: قوَّضَه وأَلْقاه. (لسان العرب)
  • رقيا: رقأ: رَقَأَتِ الدَّمْعَةُ تَرْقَأُ رقْأً ورُقُوءًا: جَفَّتْ وانْقَطَعَتْ. وَرَقَأَ الدمُ والعِرْقُ يَرْقَأُ رَقْأً ورُقُوءًا: ارتفَع، والعِرْقُ سَكَنَ وانْقَطَع. وأَرْقَأَهُ هُوَ وأَرْقَأَهُ اللَّهُ: سَكَّنه. وَرَوَى الْ … (لسان العرب)
  • ساورتني: سور: سَوْرَةُ الخمرِ وَغَيْرِهَا وسُوَارُها: حِدَّتُها؛ قَالَ أَبو ذُؤَيْبٍ: تَرى شَرْبَها حُمْرَ الحِدَاقِ كأَنَّهُمْ ... أُسارَى، إِذا مَا مَارَ فِيهمْ سُؤَارها وَفِي حَدِيثِ صِفَةِ الْجَنَّةِ: أَخَذَهُ سُوَارُ فَرَحٍ؛ … (لسان العرب)

قصائد ذات صلة

  • صوتٌ تجاوب بين الهمس والعلن
  • يا شيب إن أوان الشيب لم يحن
  • أنا في انتظارك مدنف ولهان
  • حياك منهمرُ الغوادي الجون
  • حي يا برق زمزماً والمقاما
  • من ذا المطل يعاني العريَ والسقما
  • يا صاحب التاج عن حقٍّ وإرث أب
  • الكاس واحدةٌ ونحن اثنان