عز العزاء وشق كل مقال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عز العزاء وشق كل مقالوغدا الفؤاد ينوء بالأوجال
فلقد مضى بحياة شاهين الردىفإذا المحافل والربوع خوال
هذا هو الرجل العصامي الذيصدع القيود وجال كل مجال
زان المهارق باليراع وكم لهدرر بأجياد البيان غوال
وبنى فأعلى هيكلاً أركانهليست جماداً بل نفوس رجال
ونفى عن الأحرار كل مظنةللسوء باء بها العدى بنكال
يا راحلاً لا الشجو يرحل بعدهعنا ولا يجري السلو ببال
أنشأت نفسك كيف شئت ولم تكنكلا على عم بها أو خال
ونهضت بالأعباء مضطلعاً ولمتذهب بجأشك روعة الأهوال
فلكم وثبت وللعزائم كبوةٌوثبت عند تزعزع الآمال
مازلت أحتقر الحياة ولا أرىأيامها إلا كمر خيال
حتى رأيتك قد رفعت مقامهاوملأتها بعظائم الأعمال
فعلمت ما معنى الحياة وأنهاعند الرجال طويلة الآجال
والحي أخلق أن تقاس حياتهبمآثرٍ غراء لا بليال
كم من فتى قصر المدى من عمرهلكن أناف به على الأجيال
عن القصيدة
«عز العزاء وشق كل مقال» من شعر فؤاد الخطيب، من العصر الحديث، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.