َستُ بِذي وَجدٍ إِذا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
َستُ بِذي وَجدٍ إِذاوَجَدتُ لِلحُبِّ أَذى
أَلِصَبُّ مَن زادَ بِإيلامِ الهَوى تَلَذُّذا
وَراحَ عَن لَوّامِهِبِحمِلِهِ مُنتَبِذا
مُستَغنِياً بِذِكرِهِعَنِ الشَرابِ وَالغِذا
وَجَنَّةً لَهُ الصَيامِ قَد غَدا مُتَّخِذا
وَبَذَّ في إِفطارِهِبِنُطقِهِ أَهلَ البِذا
وَصارَ باسِمَ قُدسِهِلِشَعبِهِ مُعَمَّذا
وَفي وَقودِ نارِهِلِلناسِ أَضحى مُؤَبَّذا
وَعادَ لِلأَحكامِ فيأَهلِ الغَرامِ مُنفَذا
لِأَنَّهُ فيهِ بِلاسُلطانِهِ ما أَنفَذا
وَلَم يَرُح مُتَلمِذاًحَتّى غَذا مُتَلمَذا
لَم يُثنِهِعَن قَولِهِهَذيُ مَقالِ مَن هَذا
وَلَم يُزِغ ياظِرَهُعَن مَشهَدَ الغَيبِ القَذى
وَمُذ أَتى بِالخَلعِ طَوعَ الأَمرِ مِنهُ ما اِحتَذى
يا حَبَّذا سيرَتُهُفي عِشقِهِ يا حَبَّذا
يا صاحِبَيَّ لِمَقالي دونَ أَغياري خُذا
وَما وَرا رَقمِ كِتابي جِهَةِ الخَلفِ اِنبَذا
فَلَيسَ بِالصَبِّ أَخوصَبابَةٍ لَيسَ كَذا
عن القصيدة
«َستُ بِذي وَجدٍ إِذا» من شعر المكزون السنجاري، من العصر الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الذال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.