لا تدعها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أظَلَّتْ شهرَنا العَشْرُ الأواخرْفقُمْ واغْنمْ لياليها وثابرْ
تباركَ مَنْ بها قد خصّنا إذتَعَظَّمُ بالتّقى فيها الشعائر ْ
مناظرُها بحبِّ اللهِ تحلووفي الإسلامِ تكتملُ المناظر
ْلياليَ كلُّها فضلٌ عظيمٌ
مباركةٌ وفيها الأجرُ وافر ْمُحمّدُنا عليه صلاةُ ربّي -
إذا طلّتْ بها شد َّ المآزرْوأيقظَ أهلَهُ لِقيامِ ليل ٍ
زكيٍّ .. مُفْعمِ الإيمانِ عاطرْفلا تُضعِ الثوابَ بها فتأتي
بيومِ الدينِ مكسورَ الخواطرْ
تَقَرّبْ للإلهِ فذي اللياليبهنَّ الأجرُ مخصوصٌ ونادر
ْوأتقنْ طاعةَ الرحمن ِ فيها
كإتقانِ القصيدةِ عند شاعرْ
وللريانِ أهلٌ عند ربيفكُنْ منهم وللإحسانِ هاجرْ
إليها يا ابْنَ أمّي لا تفتْهافَتُتْركَ في مآلِ الأمرِ خاسر
ْبها للهِ قُرَّ بذنبِ ليل ٍ
ولن تخفى عن الربِّ السواترْ
ولا تيأسْ فجودُ اللهِ جودٌبهِ يعيى التصوُّرُ لو يُبادر ْ
وإيْ للذنبِ فاعلُهُ ولكنلهذا الذنبِ غفّارٌ وغافرْ
إلى المعبودِ فيها لا تدعْهاوحُزْها بالتّقى وانسَ الغوابر
ْوللطاعاتِ لذ ّتُها ولكن
لِمَنْ بِمُجاهداتِ النفسِ صابرْفهيّا للقيام وللهدى والتـ
ـقى والصومِ .. ما أغلى الجواهرْوهنَّ الفوزْ فاخْتَرْهُنَّ عَوْدا ً
إلى الرحمنِ موصولَ الأواصرْوهنَّ العتقُ من سَقَرٍ ووَيْل ٍ
وما أحلى بهنَّ لك البشائر ْبهنَّ القدرُ ليلتُنا التي لا
تُشابِهُها الليالي بالمآثرْ
وخيرٌ في التُّقى من ألفِ شهرٍبها قرآنُنا نصّاً يُجاهر ْ
فنَلْ هذي الليالي بالتقى لاتدعْها إذ تمر ُّكَ كالعَوابر
ْتحرَّ بهنَّ غفراناً وصفحاً
من الله الكريمِ ولا تُغايرْستندمُ لو مررْنَ عليكَ ما لم
بهنَّ تنلْ رضا باري السرائرْ
ووِسْعَ النّفسِ كَلَّفَنا إلهيفَقَدِّمْ ما تكونُ عليه قادر
عن القصيدة
«لا تدعها» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة دينية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.