لا تدعها

الشاعر: زيد خالد علي · البحر: الوافر · الغرض: قصيدة دينية

«لا تدعها» من شعر زيد خالد علي، وتقع في 30 بيتًا. نُظمت على بحر الوافر، ورويّها حرف الراء، وغرضها قصيدة دينية.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

أظَلَّت ْ شهرَنا العَشْـر ُ الأواخـر ْ — فقُـم ْ واغْنـم ْ لياليهـا وثابـر ْ

تبارك َ مَن ْ بهـا قـد خصّنـا إذ — تَعَظَّم ُ بالتّقـى فيهـا الشعائـر ْ

مناظرُهـا بـحـب ِّ الله ِ تحـلـو — وفي الإسلام ِ تكتمـل ُ المناظـر

ْ — ليالـي َ كلُّهـا فضـل ٌ عظيـم ٌ

مباركة ٌ وفيهـا الأجـر ُ وافـر ْ — مُحمّدُنا – عليه صـلاة ُ ربّـي -

إذا طلّـت ْ بهـا شـد َّ المـآزرْ — وأيقـظ َ أهلَـه ُ لِقيـام ِ ليـل ٍ

زكي ٍّ .. مُفْعم ِ الإيمـان ِ عاطـر ْ — فلا تُضع ِ الثـواب َ بهـا فتأتـي

بيوم ِ الدين ِ مكسور َ الخواطـر — ْ

تَقَـرّب ْ للإلـه ِ فـذي الليالـي — بهن َّ الأجر ُ مخصـوص ٌ ونـادر

ْ — وأتقن ْ طاعـة َ الرحمـن ِ فيهـا

كإتقان ِ القصيدة ِ عنـد شاعـر — ْ

وللريـان ِ أهـل ٌ عنـد ربــي — فكُن ْ منهم وللإحسـان ِ هاجـر ْ

إليها يـا ابْـن َ أمّـي لا تفتْهـا — فَتُتْرك َ في مآل ِ الأمـر ِ خاسـر

ْ — بهـا لله ِ قُـر َّ بذنـب ِ لـيـل ٍ

ولن تخفى عن الـرب ِّ السواتـر — ْ

ولا تيـأس ْ فجـود ُ الله ِ جـود ٌ — به ِ يعيى التصـوُّر ُ لـو يُبـادر ْ

وإي ْ للذنـب ِ فاعلُـه ُ ولكـن — لهـذا الذنـب ِ غفّـار ٌ وغافـر ْ

إلـى المعبـود ِ فيهـا لا تدعْهـا — وحُزْها بالتّقى وانـس َ الغوابـر

ْ — وللطاعـات ِ لـذ ّتُهـا ولكـن

لِمَن ْ بِمُجاهدات ِ النفس ِ صابـر ْ — فهيّـا للقيـام وللهدى والــتـ

ـقى والصوم ِ .. ما أغلى الجواهر ْ — وهن َّ الفوز ْ فاخْتَرْهُـن َّ عَـوْدا ً

إلى الرحمن ِ موصـول َ الأواصـر ْ — وهن َّ العتق ُ من سَقَـر ٍ ووَيْـل ٍ

وما أحلى بهـن َّ لـك البشائـر ْ — بهـن َّ القـدر ُ ليلتُنـا التـي لا

تُشابِهُهـا الليـالـي بالمـآثـر — ْ

وخير ٌ في التُّقى من ألـف ِ شهـر ٍ — بهـا قرآنُنـا نصّـا ً يُجـاهـر ْ

فنَل ْ هـذي الليالـي بالتقـى لا — تدعْها – إذ تمر ُّك َ – كالعَوابـر

ْ — تحـر َّ بهـن َّ غفرانـا ً وصفحـا ً

مـن الله الكريـم ِ ولا تُغـايـر ْ — ستندم ُ لو مررْن َ عليك َ مـا لـم

بهن َّ تنل ْ رضا بـاري السرائـر — ْ

ووِسْـع َ النّفـس ِ كَلَّفَنـا إلهـي — فَقَدِّم ْ ما تكـون ُ عليـه قـادر

البحر والقافية

القصيدة على بحر الوافر. بحر موسيقيّ متدفّق يصلح للحماسة والفخر والغزل، سُمّي وافرًا لوفور حركاته.

تفعيلاته: مفاعلتن مفاعلتن فعولن.

القافية: رويّها حرف الراء — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • الثواب: الثَّوَابُ : الجزاءُ على العمل، وكثر استعماله في الخير فآتَاهُمُ اللهُ ثَوَابَ الدُّنْيَا وَحُسْنَ ثَوَابِ الآخِرةِ واللهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ. -: العطاءُ؛ هو كريمُ يجزلُ الثَّوابَ للفقراء.
  • الشعائر: جمع شَعِيرَة. [ش ع ر]. 1. "يُحَافِظُ عَلَى الشَّعَائِرِ الدِّينِيَّةِ" : مَظَاهِرُ العِبَادَةِ وَتَقَالِيدُهَا وَمُمَارَسَتُهَا. الحج آية 32 وَمَنْ يُعَظِّمْ شَعَائِرَ اللَّهِ فَإِنَّهَا مِنْ تَقْوَى القُلُوبِ . (قرآن). …
  • العشر: عشر: العَشَرة: أَول العُقود. والعَشْر: عَدَدُ الْمُؤَنَّثِ، والعَشَرةُ: عَدَدُ الْمُذَكَّرِ. تَقُولُ: عَشْرُ نِسْوة وعَشَرةُ رِجَالٍ، فإِذا جاوَزْتَ العِشْرين اسْتَوَى الْمُذَكَّرُ وَالْمُؤَنَّثُ فَقُلْتَ: عِشْرون رَجُلً …
  • المناظر: المَنَاظِرُ :[ بصيغة الجمع] مفـ المَنْظَرُ.-: مَا يُنظَز إليه فيُعجِب؛ خلَبتني منَاظِرُ الطبيعة.-: المرَاقِبُ/ عِلْمُ الْمَناظِرِ، هو علمٌ تُعرف بِهِ مقاديرُ الأشياء باعتبار قرْبها أو بُعدها عن نَظر الناظِر.
  • تعظم: تَعَظَّمَ يَتَعَظَّمُ تَعَظُّماً : تكبَّر؛ يتعظّم على من يريد به السوءَ.

قصائد ذات صلة

  • هذي الفتاة
  • زمن
  • مدينة الأحلام
  • أنا ذاهب
  • الكلمة الأخيرة
  • شاعرة الحياة
  • مغامرة
  • ميلاد من ورق