شاعرة الحياة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا سفورَ الجرحِ يا قلبي الظميهل تَخيَّلتَ سفورَ المُغرمِ..؟
إنّها ( غيداءُ ) فلْتسمحْ إذاًبدخول العطرِ في مجرى الدَّمِ
أتقنتْ كلَّ تعابيرِ الهوىللوفا والحسنِ روحاً تنتمي
إنّها شاعرةٌ شاعــــرةٌوعلى أحلى القوافي ترتمي
*********سلسلتْ أحلى خيالٍ في القصيدْ
وانْتهتْ فيه لِما منهُ تُريدْكم أجادتْ رسمَ ما همَّتْ بهِ
وأجادتْ سَبْكَ معناها الفريدْنحنُ صِيَّامٌ عن القولِ الذي
نتمنّى وَهْيَ تختالُ بعِيدْضربت بالمنتهى أرواحَنا
وتضاربْنا ملوكاً بعَبيدْ********
مِخملٌ لُفَّ على روحِ البهاءْوجمالٌ شدَّ أوتارَ الغناءْ
آهِ كم تحلو وكم يحلو بهاما بهِ تحلو .. وكم يحلو البقاءْ ..
معَها كلُّ الذي تهفو لهُنفسُ مجروحٍ لِطبِّ الشعراءْ
تُرْفَعُ التِّيجانُ عن هاماتِناولها تُحْنى .. نَشا أم لا نشاءْ
**********غَرَّدتْ أحلى المعاني طَرَبا
وثَنتْ عند الجمالِ الأدباقلمُ الجنِّ ارْتمى في يدِها
كــــم أديــــبٍ بشذاها ذُوِّبــــاسَكَرَ الكونُ بمرأى خمرِها
ولها قد رنَّحتْ طيرُ الرُّبىشِعرُها يا ربِّ ما أجملَهُ
شَيَّبَ الطِفلَ وردَّ الأشْيَبا*********
هيَ بنتُ الأصلِ والبيتِ الشريفْهي بنتُ المجدِ والطُّهْرِ العفيفْ
دَمُها يحكي عِراقِيَّتَهاوبها غَنَّتْ تلاحينُ المَضيفْ
وخليجُ العُرْبِ قد طَوَّقَهابجمالِ الفنِّ والمعنى الظريفْ
وبها نلقى إذا طُفنا بهاحُرقةُ الصيفِ وأحزانَ الخريفْ
***********عندما حاورتُها نِلتُ المُنى
قَيَّضَتْ من يأسِ حُلْمي موطِناأبـــــدعَ الله يأُنْثاها الهوى
تقطرُ الشهدَ وتسقي السوسناشاكستْني واخْتفتْ عن عُمرِها
أرهقتني حينَ أخفتْ عمرَناوضحِكْنا وبكينا ساعةً
والتَقينا وافْترقنا هــــا هنا***********
هاكَ واسْمعْ عَذْبَ تَغْريدَتِهاواطَّلِعْ تأنَسْ بتَرْتيلَتِها
هيَ بحرٌ من ثقافاتِ الأُلىوجنونٌ عند تَشْكيلَتِها
تقهرُ الدنيا بفكرٍ ساحرٍوتُذيبُ الحسَّ في بِدعتِها
أيها اللائمُ إن تشعرَ بــــيكاذباً.. فاذْهبْ لِحائِيَّتِها
**********إيهِ غيداءُ حواكِ المَنطِقُ
وشَداكِ الموكبُ المنطلقُفِكرُ رَسَّامٍ بمَنفى شاعرٍ
يدخلُ النَّارَ ولا يحترِقُكلَّما تأتينَ آتيهُم أنـــــا
راكضاً .. والقولُ منّي يسبقُ :يا هُواةَ الشِّعرِ يا كُتّابَهُ
إنَّها (غيداءُ) قُوموا صَفِّقوا******************** **********
تحياتيسراب الوصول : زيد خالد علي
عن القصيدة
«شاعرة الحياة» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٣٧ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.