كفى هوساً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كفى هَوَساً ثَقُلْتَ على الجميع ِوآخرُها على مَنْ في الضلوع ٍِ
تسيرُ بكَ الظنونُ ولست َ تدريبأنّكَ زائدٌ في ذي الربوع ِ
ومنكَ الصحبُ ملّوا فانسَ جرحاًأجارَ نزيفَ شارعةِ الدموع ِ
بقيتَ تمرُّ بين تصوُرات ٍتخونُكَ في السجودِ وفي الركوعِ
لماذا أنتَ فيهم محضُ أمر ٍ ؟؟توحّشَ في مكابدةِ القطوعِ
لماذا يا جراحَ الأمسِ تبكي ؟؟ولا تنسى معاودةَ الشروع ِ
نفتْكَ الغادياتُ من الأمانيوأفلتكَ الربيعُ من الربيعِ
توحّدْ في مصافِ النفسِ حُزْنا ًفليسَ لسرِّ حزْنِكَ من وديعِ
وقلْ للنفسِ كفّي عن نفوس ٍإذا سمعتْكِ تُسرعُ بالرجوعِ
ويا نفسُ اسكني .. وضحتْ حياتيفإن لم تفعلي هذا تضيعي
وإنْ يبقَ اللحاقُ بكِ البراياتُمَلّي ثمَّ في العُقبى تروعي
جفاكِ أعزُّ أحبابي وألفوْابتركِ مجالسي برؤى المريعِ
أنا جرحٌ نساهُ النزفُ حتّىبكى فيه الصيامُ عن الهجوعِ
رُفْضْتُ وخانني أملي المُرَجّىوغادرني الوقوفُ إلى الخضوعِ
ولم تسلمْ بتجربتي حظوظيكُسرتُ تعاسةً قبل الوقوعِ
وناجاني عويلُ اليأسِ دهرا ًوأخّرني لِيَقْتُلَ بي طلوعي
لهذا غابَ عن سَنتي حصاديلأنَّ الكلَّ قد قطعوا زروعي
وملّوني وراحوا يرفضونيولن أبقى لديهم كالصّريعِ
فيكفي أنّهم ملّوا حديثيوأنَّ رماحَهم فلقت دروعي
دمي قد ماتَ في شريانِ بوحيكموتِ الخيطِ في حضنِ الشموعِ
وهيهاتَ انتهى عهد ارتدادي- إلى ما كانَ يحصلُ كالمُطيعِ
نسوني كلُّهم ورموا حطاميمغادرةَ الجلالِ عن الخليع
ِ
ليبقى في دمي حلُمي يناديولكنْ حالَ معذرةَ النجيعِ
نسائمُ خيبتي خجلتْ بليليكخبزٍ ناحَ في خجلِ الرضيعِ
ولم ترحل عن الآمال ِ نفسيولم تطربْ لأغنيةِ الخشوع ِ
وليس هناك خاتمةً لحزنيفحزني حزنُ جائعةِ القطيع ِ
رمالُ الخوفِ أحثوها بكفّيعلى رأسي بآهاتِ الهلوعِ
لِيذكرَني ارتحالي عن أناسيكنهرٍ فرّقتُهُ يدُ الفروع ِ
عن القصيدة
«كفى هوساً» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف العين، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.