مرفوض ٌ أنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
مِنْ أيِّ صَوْبٍ أسْتَفيقْ ؟؟وأناْ الذي أعْطَيْتُكِ الكبريتَ واكْتَمَلَ الحَريقْ
ألآنَ تَجْهَلُني مُواصَلَةُ الطَّريقْلا شَيءَ يُثْنيني ولا أ ُثْني على شَيءٍ ولا نَفْسي تُطِيقْ
تَتَسَلَّلُ الأضْواءُ .. تَنْخُرُ كاهليوأنا بأيّامي أضيقْ
والوَهْمُ حَالَهْومَسيرُ دَرْبي ثَعْلَبٌ
وهُزالُ أقْدامي غَزالَهْكم أتْعَبَتْني عادياتُ اللَيْلِ يا وَجَعَ المَقَالَهْ
ويَعودُ تابوتي بِجُثَّةِ مُعْدَمٍ طَلَبَ العَدالَهْوأضيعُ يا شَفقي وألْتَحِفُ الضَّجَرْ
والوَهْمُ خَمْري يا أمَانِيَّ الوصولِ المُنْتَظَرْقَلبي وَتَرْ
ألْحانُهُ :زَمَنٌ تَمَطّى فَوقَ تِيجانِ المَصيرِ المُحْتَقَرْ .
وضَجِيجُ أحْلامي يُبَادِلُني الكَدَرْوتَغُّصَّ مِئْذَنَتي بِتَكْبيرِ القَدَرْ
شَكْلٌ جَديدٌ يَمْتَطي ..صَهَوَاتِ أيّامي الأ ُخَرْ ..
عن القصيدة
«مرفوض ٌ أنا» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ١٠ أبيات.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.