يا أنانية الهوى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتراها قد أنجدتني الليالي ؟؟يا غداةَ المصافِ مات اشتعالي
وحدها الأرضُ تستدير ُ وضعفييستحي مُرهقاً أمام انخذالي
ما أرتني ثعالبُ الوجدِ نابا ًضاحكاً في مسارحِ الأهوالِ
كانت الحبُّ والمرايا تغنّيأين كانتْ ؟؟ وأين كان خيالي ؟؟
ما تبقّى من الوصالِ شحوبٌآهِ لو ظَلْتَ يا شحوبَ الوصالِ
أطبقَ السارقُ المُخيفُ بقلبيبالجوى واحتوى الجنونُ انعزالي
كلّما المستحيلُ قاربَ طيفيآثرَ البعدَ في الليالي الطوالِ
يا رحى الذكرياتِ ما زلتُ أبكيوبكائي مسبّةٌ للرجالِ
كيف أصحو ؟؟ وكيف أستبقُ الشوقَ العليلَ المقيمَ في أوصالي
أنتِ أين الآنَ ؟؟ الحنينُ يناغيطيفَ ذاكَ الصباحِ بعد ارتحال ِ
يعلمُ الله كم شكوتُ وكانتكلَّ شكواي مُرةُ الأقوالِ
يعلمُ الله كم حننتُ وجارَ الدَّهرُ بعد انقطاعِ مجرى الدلال ِ
يا دلاليةَ الغرامِ ارحمينيإنّني أعزلٌ وحبّي سجالي
أسألُ النورَ عنكِ كلَّ صباحِوصباحُ الفراقِ ينفي سؤالي
هل بخيرٍ أكونُ ؟؟ والنجمُ يبكيفي سمائي تَنَهُّداتِ هلالي !!
كيف حال الذي بذكراهُ ينعى ؟؟ظهرَ غيبٍ ينامُ قبلَ الزوال ِ
عبرتي عبرتي على ضفّتيهاتستقيلُ الجنونَ رغمَ انشغالي
وأنا مفردُ التعابيرِ .. نوحٌلا سفيني بقبضتي .. لا رحالي
آهِ يا موجَ صدفةٍ أخذتنيبانتظارٍ قاسٍ يُهيلُ رمالي
لا فؤادي رأى انتصابَ وجوديفي مقامي .. ولا وجدتُ اعتدالي
أتُراني أغيبُ والجرحُ خافٍ ؟؟أتراني ؟؟ وهل نسيتُ جلالي ؟؟
لستُ أدريوما بكفّي حصاةٌ — ما سيجري إذا بدأتُ نزالي
أثّثَ الحزنُ نبضَ روحي .. وناجتشهقتي حسرتي .. وغنّى مُحالي
ومدارُ الجراحِ يمشي وصمتيماثلُ المتنِ .. راضخٌ كلَّ حال ِ
وهناكَ أستدارَ .. ذا جاء يغزو, دهشتي , ملتقى الضجيجِ ببالي
وجعٌ .. دمعةٌ .. سرابٌ .. عذابٌوهلةٌ من تكالبِ الآمال ِ
ومسيري يطولُ والدربُ ذاو ٍبانتظارِ اليمينِ قبلَ الشمالِ
غيرَ أنّي تعيسُ حظٍ وحظييتنافى مع اختصارِ مجالي
يا غزاليةَ الخطى القلبُ يبكيفانْقذي القلبَ من بكاءِ الغوالي
أدركيني وأدركي الحالَ إنّيغارقُ البؤسِ بعدَ ما قد جرى لي
أنتِ حبّي وهذه ِ أدركيهايا أنانيةَ الهوى والمثالِ
إفهمي أنّنا إذا ما التقيناقد وصلنا إلى جنونِ الكمالِ
عن القصيدة
«يا أنانية الهوى» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٣٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.