إليكِ من فراش المرض
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بكاها وأبكى الشعرُ ليلتَها شوقاوراحَ يُماري شعرَ أوراقها حرقا
كجرحٍ غزى صدر العصافيرِ بالذيأباحَ لصيفِ الجورِ نبرتَها شقّا
أتاه الهوى يبكي وجاءكِ باكيا ًوفي يده روحُ الهوى ترتجي رِفْقا
وقال : خذني أنزوي فيك نبضة ًبصدرٍ له تحنو الشفاهُ إذا انشقّا
حبيبةَ عمري كنتُ أفهمُ ما الذييدورُ ومن حولي يرى عبرتي تشقى
لذاكَ أنا باقٍ على ذلك الوفاومهما يكنْ لن أُخلفَ العهدَ والصدقا
أنا الملكُ المحرومُ والحظُّ حارميلذاذتِ أيامٍ أهيمُ بها شَهْقا
بدربي زرعتُ النورَ كي تنجلي الخطىإليكِ .. وما صامتْ عيونُ الهوى دفْقا
وسرتُ وقلبي يحتويكِ ومهجتيترى فيكِ أحلامي وفيكِ هوى ً ترقى
إليكِ وربي من فراشِ تَضرّري— أتيت وأمراضي أضيقُ بها سبْقا
لكي أنتقي من ألفِ جرحٍ وعبرةٍلكِ الحبَّ كي أرثي بقلبكِ ما يَلقى
أيا منبعَ العمرِ الجديد برحلتيعرفتُ لديكِ الحبَّ والآهَ والشوقا
وقلتُ لنفسي : هذه الفتنةُ التيحلمتُ بها أيامَ أبحثُها عِشقا
وقبلكِ ما كانت حياتي سعيدة ًولمّا رآكِ القلبُ أهلكني خَفْقا
ورحتُ أشمُّ العشقَ عندكِ دمعة ًعلى صدركِ الريّانِ أرسُمُها نَطْقا
وصدري لأيامِ الحنينِ هفا وماعليكِ انطوى شوقاً وما قطعَ العِرقا
لذاك دعيني أحتويكِ بضمّةٍوأرشفُ ذاك الثغرَ كي نعرف َ الفرقا
حياتي .. عذابي .. ذكرياتي .. أميرتيومولاةَ أحلامي .. أتيتُ لكي أبقى
فلا لا تظنّي أورقَ الشكُّ في الذيبحبّكِ لا يخشى العواقب َ والشَنْقا
فأنتِ التي لا يعشقُ القلبُ غيرَهاولن يتمنى في الهوى غيرها حقّا
إليكِ هداني اللهُ والحبُّ بينناسيبقى بنا يستحضرُ الغربَ والشرقا
فيا روحَ أحلامي وقلبَ محبّتيإليَّ فرعدُ الحبِّ قد سبق َ البرقا
عن القصيدة
«إليكِ من فراش المرض» من شعر زيد خالد علي، وتقع في ٢٢ بيتًا. ورويّها حرف القاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.