سراب
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
طفتُ في ارجاءِ حُلْمٍلم أجدْ إلا سرابي
لم يكنْ حلماً غريباًإنما زاد ارتيابي
أين آمالي ترَدّتفتلاشت في اضطرابِ
هل عذابي في ملامٍأم ملامي في عذابي؟
كُلُّ شيءٍ باتَ خصميمن كلامٍ أو شرابِ
وأنيسُ الروحِ أبدىلي نفوراً في انقلابِ
إنه صِنْفٌ مَلولٌلم يملْ نحو الصواب
إنْ يكن ذا منك حبٌّلا تغالي في المصابِ
ضاع مني سرُّ وديأين أيامي العذابِ؟
حيثُ عشنا في غرامٍانتهى تحت الترابِ
فحبيبي هائمٌ يَبْــغي هَوىً فوق السحابِ
أأنا في النّارِ وحديوهْوَ لا يدري عذابي؟
آثِمٌ يامن رمانيفي مَواتٍ واغترابِ
لا تغبْ عني كثيراًخاب ظني في الغيابِ
اصغَ وارحمْ نبضَ قلبيلا تبالغْ في استلابي
لا تقلْ لي فيك حُمْقٌداوني قبل الحسابِ
حجمُ مأساتي عظيمٌأشتكي في كلِّ بابِ
راجيا ًغَوْثَ غريقٍغاصَ مثلي في العُبابِ
عن القصيدة
«سراب» من شعر مَحمد اسموني، من العصر الحديث، وتقع في ١٨ بيتًا. نُظمت على بحر مجزوء الرمل، ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.