ضياؤُكَ قد عَمَّ السماواتِ والأرضا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ضياؤُكَ قد عَمَّ السماواتِ والأرضاوقد ملأ الآفاقَ والطولَ والعرضا
ضياءٌ أضاءَ الشمسَ والبدرَ مثلماأضا العرشَ والكرسي قبلهما أيضا
ضياءٌ بدا في عالمِ القُدس هادياًوقد رفع الأملاكُ درتَهُ البيضا
ضفا ضوؤُهُ في الوضعِ رافِعَ دُجيَةٍمن الكفرِ فيهِ كلنا ناهِضٌ نهضا
ضفا فتراءت من أباطحِ مكَّةٍقُصُورٌ بشامٍ فاض ضوءٌ بها فيضا
ضفا ساجداً للربِّ رافعَ رأسِهِوخافِضاً الدنيا بقبضِ الثرى قبضا
ضحا فأظلتهُ الغمامةُ وهو فيغدٍ ظلنا إذ شمسه أحدثت رمضا
ضحا لم يبن ظلٌّ لذاتِهِ هل يُرَىظلالٌ لضوءٍ داحِضٍ للدجى دحضا
ضبابٌ وغزلانٌ محييةٌ لَهُوحيتهُ أشجارٌ له ركضت ركضا
ضنى بفؤادي ليسَ يَشفيهِ غيرُهُوذكرُهُ روحُ الروحِ للِّهِ قد أفضى
ضميري مع
عن القصيدة
«ضياؤُكَ قد عَمَّ السماواتِ والأرضا» من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف الضاد، وغرضها المدح.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.