تَعلَمُ حَالِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَعلَمُ حَالِيجُد بِوِصَالِي
خَلِّ التَّجَنِّي مَنَاطَ حُبِّيوَافعَل فَدَيتُكَ مَا تُرِيد
فَكُلُّ صَعبٍ هَانَ مَاعَدَا التَّجَنِّي قَصَمَا
يَحنُو لَكَ الصَّبُّ كَمَايَحشنُّ ظَمآنٌ لِمَا
عَذبٍ زُلَالِضَرَّ الهَوَى بِي وَانتَ طِبِّي
هَل مِن شِفَايَا رَشَّا يَصِيدلِلَّهِ كَم أضَرَّ بِي
مِن شَقوَتِي وَنَصَبِيحُبُّكَ وَهوَ مَطلَبِي
وَأمَلِي وَأرَبِيرُوحِي وَمَالِي
رَعَيتَ قَلبِي رَعَاكَ رَبِّيمَا أنتَ إِلاَّ رَشاً شَرُود
سُلوَانُ مِثلِي مُستَحِيلأنَا المُتَيَّمُ القَتِيل
نَعَم جَفَاكَ لِي عَلِيلوَمُستَهَامٌ لِي مَثِيل
غَيرُ حَلاَلِ
عن القصيدة
«تَعلَمُ حَالِي» من شعر حمدون بن الحاج السلمي، من العصر العثماني، وتقع في ١٢ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.