عَصا الدَجَّال
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
عَصا الدَجَّال
رُؤىً في البالِ أَمْ وَهْمُ الخَيالِتُرى أَمِ انَّ سَمْعي في اعْتِلالِ
تُبارِزُنا الهُمُومُ فنَتَّقيهابصَرفِ البالِ عن قِيلٍ وقالِ
ونَحْسَبُ أَنَّنا منها بِمَنْجَىفَتَفْجَؤنا بِمسْمُومِ النِبالِ
فَنَذْهَلُ حين نَنْظُرُ مَن رَماهاشَقيقٌ وابنُ عَمٍّ وابنُ خالِ
أَتِلكَ(سَجاحِ) مالكةٌ علينا؟أَفَرَّخَ في العُروشِ(أبو رِغالِ)؟
أَمِ (الدَّجالُ)في يَدِهِ عَصاهُيَهُشُّ بها على الحُمُرِ النِّغالِ؟
عَجيبٌ حالُنا ، أَيَعودُ فينامُلوكُ النائباتِ ولا نُبالي؟
مُلوكُ طَوائفٍ بالخِزْيِ عادتْوعاد الذُلُّ نُقْلَ (ذوي المَعالي)
عَرَفْناهم بأَندلُسٍ مُلوكاًوباعوها ولكن دونَ مالِ
وباعوا(القُدْسَ)والمِعْراجُ فيهاوفيها(المَهدُ)عنوانُ الجَمَالِ
وبعدَ(القُدسِ بَغْداد) فَمَاذايُضَيِّعُ بعدَها(أهلُ الجَلال)؟
مَشاغِلُهم ، وقد حَمَلوا ثِقالاًويَقْصِمُ بعضُها ظَهْرَ البِغالِ
أَعاقَتْهم عن اسْتِرْجاعِ مَسْرىخِتامِ المُرسلينَ ذوي الكَمَالِ
غَداً يُنْهُونَ ما هُم فيهِ حتّىإذا فَرغوا أَتَوْكِ على الجِمَالِ
حَذارِ حَذارِ(إسرائيلُ)منهمإذا ركِبوا فأَنتِ إلى زَوالِ
عن القصيدة
«عَصا الدَجَّال» من شعر عبد القادر الأسود، وتقع في ١٦ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.