ياقاتلي باللحظ

الشاعر: حيدر محسن الربيعي · البحر: الكامل · الغرض: قصيدة غزل

«ياقاتلي باللحظ» من شعر حيدر محسن الربيعي، وتقع في 16 بيتًا. نُظمت على بحر الكامل، ورويّها حرف القاف، وغرضها قصيدة غزل.

وفي هذه الصفحة نصّ القصيدة كاملًا، مع تحليلٍ عروضيّ آليّ لكلّ بيت (البحر والتفعيلات والتقطيع والقافية)، ومعاني الألفاظ الغريبة من المعاجم الكلاسيكية، وشروح القرّاء.

فِي حُبِّهَا قلبِي توَجَّرَ وَاحْـتـرَق — وَبِعَينِها مِنْ بَعْدِ حَرْقٍ في غَـرَقْ

بِـرَمَـادِهِ إنِّي أُسَـطّــرُ أحْـرُفِي — كيْمَا يَرَى شِعْرِي لِقلبي مَنْ سَرَقْ

أنَا عَاشقٌ وَالليْلُ يَكتمُ صَبْوَتي — خَوْفي لمَا يُبْدِي صَبَاحِي لوْ نَطَقْ

يَاقاتـلِي بِاللحْــظِ أحْـكِـمْ رَمْـيَـهُ — حَتَّى إذَا مَاصَابَ قلْـبِي مَاخَـفَـقْ

مَا كنْتُ قبْلَ اليَوْمِ أعْلمُ مَالجَوَى — أوْ كانَ يَدْري جَفنُ عَينِيَ مَا الأرَقْ

حَتَّى رَأت عَيْنَاي وَجْهَكَ بِالدُّجى — بَـدْراً بَـدَا ذاكَ المُـحَـيَّـا مِـنْ ألَــقْ

يَـامَـنْ هَـدَيْـنـا قـلـبَــنَـا بِأكـفِّـنَا — مَـا كانَ عَدلاً أنْ تُـبَـادِلُـنَـا القـلَـقْ

كمْ شَاعِـرٍ بِالحُبِّ يَنْسِجُ شِعْـرَهُ — مِنْ بَعْدِ نَظْمٍ عَادَ يَحْرِقُ بِالـوَرَقْ

إلَّا فُــؤادِي كالـسَّحَابَـةِ حَـافِــظٌ — شِعْراً وَيهْطِلُ في غَرَامِكَ كالوَدَقْ

فَانْعِمِ بِنا بِالوَصْلِ بَعْضَ هُنَيْهَةٍ — زُرْ مَـنْ صَبـا للـوِدِ صُبْحَاً والغَسَقْ

يَا قاتلاً بِاللحْظِ سَهْمُكَ مَاخَطَـا — كالبَـرْقِ يَرْمِي في فُـؤادِي إذْ مَـرَقْ

قلبِي وَحَقِّ العِشْقِ فيكَ مُخَرَّقٌ — هَلْ مُنْصِفٌ بِالقلبِ يَرْتقُ مَا خَـرَق ؟

إنْ بَانَ مِنْكَ الثغْرُ خلنَـا لُؤلـؤاً — أوْجَـوْهَرَاً مِنْ شَطْرِ بَـدْرٍ قـدْ بَـرَقْ

أنتَ الَّذيْ بِالبِيْضِ خَيْرُهمُ سَناً — وَلأعَذَبُ الألحَانِ صَوْتُكَ لوْ نطَقْ

وَلَـغَـادةٌ بِـالـغِـيْـدِ أرْوَعُ مَنْـظَـرٍ — ظَبْـيٌ بِـهِ الصَـيَّـادُ قَلـبي مَـا لَـحَـقْ

مِنْ كُلِّ حُسْنٍ مِنْ جَمِيعٍ جَامِعٌ — سُبْحَانَ رَبِّ الكوْنِ مِثـلُكَ مَا خَـلَقْ

البحر والقافية

القصيدة على بحر الكامل. أغزر البحور حركةً وأكثرها طواعية، يصلح لجميع الأغراض من حماسة وغزل ورثاء.

تفعيلاته: متفاعلن متفاعلن متفاعلن.

القافية: رويّها حرف القاف — قصائد أخرى على القافية نفسها.

معاني المفردات في القصيدة

معاني ألفاظ القصيدة الغريبة كما وردت في المعاجم الكلاسيكية (لسان العرب، مقاييس اللغة، الصحاح، القاموس المحيط):

  • باللحظ: لحظ: لحَظَه يَلْحَظُه لَحْظاً ولَحَظاناً ولَحَظَ إِليه: نَظَرَهُ بمؤخِرِ عينِه مِنْ أَيّ جَانِبَيْهِ كَانَ، يَمِينًا أَو شِمَالًا، وَهُوَ أَشدّ الْتِفَاتًا مِنَ الشزْر؛ قَالَ: لَحَظْناهُمُ حَتَّى كأَنَّ عُيونَنا ... بِهَ …
  • برماده: الرَّمادَةُ : مصـ. ـ: الطائفةُ من الرَّماد. ـ: الهلاكُ والقحط؛ لقد حُبس المطرُ عامين متواليين فأصابت القومَ رَمَادَةٌ مرهقة.
  • تبادلنا: تَبَادَلَ يَتَبَادَلَ تَبادُلاً :- الرجلان الكتبَ: أخذ كُلُّ منهما كتب الآخر.
  • توجر: تَوَجَّرَ يتَوَجَّرُ تَوَجُّرًا :- الماءَ أو الدواءَ: تناوله جرعة بعد جرعة أو شربه كارهًا؛ توجَّرَ الدواءَ لمرارته.
  • حرق: حرق: الحَرَقُ، بِالتَّحْرِيكِ: النَّارُ. يُقَالُ: فِي حَرَقِ اللَّهِ؛ قَالَ: شَدًّا سَريعاً مِثلَ إضرامِ الحَرَقْ وَقَدْ تَحرَّقَتْ، والتحريقُ: تأْثيرها فِي الشَّيْءِ. الأَزهري: والحَرَقُ مِنْ حَرَق النَّارِ. وَفِي الْحَ …
  • خوفي: خوف: الخَوْفُ: الفَزَعُ، خافَه يَخَافُه خَوْفاً وخِيفَةً ومَخَافةً. قَالَ اللَّيْثُ: خَافَ يَخَافُ خَوْفاً، وَإِنَّمَا صَارَتِ الْوَاوُ أَلفاً فِي يَخَافُ لأَنه عَلَى بِنَاءِ عمِلَ يَعْمَلُ، فَاسْتَثْقَلُوا الْوَاوَ فأَل …
  • رميه: الرَّمْيَةُ : اسم المرَّة من رمى، وفي المثل (رُبَّ رَمْيةٍ مِنْ غَيْرِ رامٍ) يُضرَب لمن يصيبُ وعادته أن يخطىء.
  • سرق: سرق: سَرَق الشَّيْءَ يسْرِقه سَرَقاً وسَرِقاً واستَرَقَه؛ الأَخيرة عَنِ ابْنِ الأَعرابي؛ وَأَنْشَدَ: بِعْتُكَها زانِيةً أَوْ تَسْتَرِقْ، ... إنَّ الخبيثَ للخبيثِ يَتَّفِقْ اللَّامُ هُنَا بِمَعْنَى مَعَ، وَالِاسْمُ السَّر …

قصائد ذات صلة

  • قالت لنا
  • بليلٍ غادرت
  • أشاغلُ نفسي
  • الوردة الحمراء
  • سقتني الدمع
  • هواجس شاعر
  • يازماناً غابراً
  • لو كنت أطمع بالمنام توهما