الصهيل الأخير
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
و أصبّ الأغنيةمثلما ينتحر النهر على ركبتها .
هذه كل خلايايو هذا عسلي ،
و تنام الأمنية .في دروبي الضيقة
ساحة خالية ،نسر مريض ،
وردة محترفةحلمي كان بسيطا
واضحا كالمشنقه :أن أقول الأغنية .
أين أنت الآن ؟من أي جبل
تأخذين القمر الفضيّمن أيّ انتظار ؟
سيّدي الحبّ ! خطانا ابتعدتعن بدايات الجبل
و جمال الانتحارو عرفنا الأوديه
أسبق الموت إلى قلبيقليلا
فتكونين السفرو تكونين الهواء
أين أنت الآنمن أيّ مطر
تستردين السماء ؟و أنا أذهب نحو الساحة المنزويه
هذه كل خلاياي ،حروبي ،
سبلي .هذه شهوتي الكبرى
و هذا عسلي ،هذه أغنيتي الأولى
أغنّي دائماأغنية أولى ،
و لكنلن أقول الأغنية .
عن القصيدة
«الصهيل الأخير» من شعر محمود درويش، من العصر الحديث، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.