الدوار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قَسَماتُ جرحي أنهُ...لم يُبدِ فيهِ نهايتَهْ
فلربما يا سائليقد نرتقي فوق السؤال ولا نجيد إجابتَهْ
*************كيف الفرارُ إلى مداكِ حبيبتي
كيما أقيِّد بالرحيل رحابتَهْيا كبرياء قلوبنا , يا مجدها
ارسمْ لنا من نبعنا فوق المياه صلابتَهْ*******************
فالشيبُ مفتاحُ الكهولة, دارُهاما عاد يرنو اللهوُ يوماً كي نعيدَ طفولتَهْ
هل يذكرُ الأحبابُ حين يلمُّناكأسُ الخَصَاصَة ننتشي
يومَ الوداعِ ملوحتَهْيا قفرَ أيامي وقلبيَ عادةً
سيعيدُ لي بالفقر والفقراءِ نضارتَهْما ذنبُ أمٍ في الصباحِ تفوحُ لوعةَ طفلها
وتجرُّهُ نحو المحالِ لكي تُصارعَ خبزتَهْما ذنبُ شيخِ حين يفقدُ هيبتَهْ
***********أنا دمعُ طفلٍ حائرٍ
يلهو ببعضِ ترابهِكيما يواري دمعتَهْ
**********يا كلَّ أصحابي , زمانُ قد مضى
وزماننا تبقى سهامهُ في الحناجرإنْ نشأْ أو لم نشأْ
يبقى عنيدًا لا نودِّعُ لحظتَهْيا مَنْ أنا من لوعتِكْ
كلُّ الأحبةِ في الدُوار تساقطواوالصمتُ بعدالصمتِ أمضى في فؤادي لوعتَهْ
فإلى متى يا صاحبيفرعونُ يقتلُ حلمَنا
حتى نُقرَّ عبادتَهْشرُّ الخيانةِ صاحبي
أنا نصونُ خيانتَهْ***************
هو طفلنامشدودةٌ أحزانهُ
اليوم قبلَ الأمسِ ما ...ما شدَّ بعد اليوم فيهِ ربابتَهْ
هو طفلنايلهو بدمعةِ أمهِ
لكنَّهُ....ينمو وينمو في المساءِ
لكي يخطَّ على الطريقِ رجولتّهْ**********
عن القصيدة
«الدوار» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف التاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.