دوماً هنا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
( دوماً هنا )دوماً هنا
ويشدُّني عقلي هناكَيشدُّني قلبي هنا !!
والصمتُ قطَّعَ وحدتينصفاً هناكَ
وذاكَ نصفي ها هناوأسائلُ الأشياءَ عني كلَّها
أأنا هُوَ ؟أمْ مَنْ أنا ؟
دوماً هناوالليلُ يأخذني إلى صبحِ الآماني العاليهْ
يَغْتَرُّ نصفي واقفاًيلهو بأحلامي
ونصفي جاثيافوق الأراضي الماشيةْ
يا زيفَ أحلامي التيدوماً تجرُّ القلبَ نحو الهاويةْ
دوماً هناوالبدء أني لم أكنْ يوماً هنا
إذ واعدتني الشمسُ تحفرُ ضوءها في عتمتيفوقفتُ منتظراً أطالعُ بهوها
فوق الثرىدوماً هنا
لم يبقَ في بحرِ الرؤى غير الأماني الراكدةْلم يبقَ لي يوماً سوى
أمواج صمتي الثائرةْالليلةُ الثكلى التي
فقدتْ خيوطَ الضوءِ لفَّتْ حول خصرِ الصبحِكلَّ مسائيهْ
دوّنتُ أحزاني على أوراقيهْومشيتُ خلفي هارباً
من أن أسيرَ أماميهْدوماً هنا
أنا لستُ أذكرُ غير أني قد ذكرتكِفي حديثِ الصمتِ واليأسِ المطرَّزِ
بارتعاشات المنىوزرعتُ أشجارَ اللقاءِ على غَمَامِ رحيلنا
وسقيتها من نبعكَ الظمآنِ شوقاً للْرَجَا !!غنَّتْ طيورُ الحبِّ أغنيةَ النوى
دوماً هناتتفرّعُ الأحزانُ مني عنوةً
ترسو خطايَ على دروبِ الصمتِ في أفقِ الرؤىتتعلَّقُ الأشياءُ مني....
في سماءاتِ الحلمْفلتمسكي بالسيفِ قهرأً يا همومي...
واقطعي أحبالَها
عن القصيدة
«دوماً هنا» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ٢٤ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.