تيــــــــــــــــــــه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ويأتي الليلُ يفرشُ ذكرياتِهْعلى حلمٍ يداعبُ أمنياتِهْ
فترتجفُ المسافةُ في فضاءٍويشتعلُ الحنينُ بكلِّ ذاتِهْ
فَيَطْفِئُ صمتَ ناياتِ الليالي !ويوقِدُ جرحَ شوقٍ من شِكَاتِهْ
رَمَتْهُ الفاتناتُ بسهمِ عشقٍفَيَهْوِي, ممسكاً في رامياتِهْ!!
يُبَعْثِرُهُ هَوَى الأحلامِ تِيهاًويجمعُ شِعرَهُ , لِمَ من شتاتِهْ؟!
ينازعِهُ بريقُ الزيفِ سَمْجاًفَيُحْكِمُ في نوازعِهِ صِفَاتِهْ
حروفُ الحبِّ تسألُ عن لُغاتٍفَيُدْخِلُ بينَ حرفيهِ لُغَاتِهْ
وما قد باحَ يوماً بالتياعيويعشقُ في خيالٍ فاتناتِهْ
بقايا العمرِ ترحلُ بالأمانيفلا أملٌ ليُمْنَحَ في حياتِهْ
ينامُ الليلُ في دمعِ الحيارىويصحو كي يثورعلي سُباتِهْ
يغني نبضُهُ الأشعارَ حزناًولا أحدٌ يردِّدُ أغنياتِهْ
تَلَفَّتَ إذ رأى الأشياءَ زيفَاًفَمَرَّ بها , فمالتْ في التفاتِهْ
فَغَاصَ مسيرُهُ والدربُ يَهْوِيوغيضَ بريقُهُ في كوكباتِهْ
عن القصيدة
«تيــــــــــــــــــــه» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف التاء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.