دربُ الحنين
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سِرْ بي على دربِ الحنينِ العاليما كنتُ أخشى من صعودِ جبالي
إنَّ الحنينَ إلى اللقاءِ مسافةٌمجهولة العنوانِ والأطوالِ
يمشي لها في كلِّ يومٍ عاشقٌشَبِقُ الجوى , ويئنُّ بالأحمالِ
مفتاحُ بوحيَ حين أطلقُ همستيشعرية الأوتار في الترحالِ
الشوقُ أوَّلُ شَهقةٍ عند البعادِ مليئة بالحزنِ كالشلَّالِ
إنْ تذبلِ الأزهارُ في أرض النوىلن تذبلَ الأحلامُ في الأوصالِ
يا آخرَ الأحلامِ قد طُمستْ أوائلها , فرفقاً حلمنا بالتالي
ينتابني نقصٌ ولستُ بكاملٍوحروف بعض قصائدي إكمالي
تنتابني ذكرى اللقاءِ بغنوةٍوردية الألحانِ والموَّالِ
نظراتها والشوقُ يُلهبُ مقلتيتمشي إليَ برقةٍ ودلالِ
الصمتُ أصدقُ كِلْمةٍ عند الجوىنطقتْ بها العينانِ في إذلالِ
أحوالُ قلبيَ أنَّ نبضيَ صارخٌهل يا تُرى أحوالها أحوالي؟
أنا راحلٌ ونهايتي ببدايتيوكأنني أهبُ الحياةَ زَوَالي
ورجوتُ بسمتها تُذَوِّبُ دمعتيفي عينها هو حزنها قَتَّالي
أرنو إلى اللقيا تسابقُ خطوتيقد أدبرتْ وتَفِرُّ من إقبالي
حاولتُ إخمادَ الهوى بدموعهِزادتْ دموعُ الشوقِ في إشعالي
لم أبكِ حاضرَنا على ما قد مضىوسأزرعُ الذكرى على أطلالي!
هل نلتقي؟ نصفُ السؤالِ إجابةٌقُتلتْ إجابتُهُ بسهمِ سؤالي!
عن القصيدة
«دربُ الحنين» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.