أقاسمُ ذاتي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أقاسمُ ذاتي على ما ترىوأبقى غريقًا بما لا أرى
حبيبةُ شعري, تَهزّينَ حرفيْفيسقطُ منى الهوى أسطرا
هواكِ بحارٌ حَوَتْ لوعتيوقلبيْ يذوبُ لكي يُبحرا
شفاهُ الحنينِ وحلو اللقاومُرُّ النوى قد غدا سُكّرا
وجوهُ الزمانِ ستضحكُ ليْفوجهُ الحبيبِ أتى مُسْفِرا
إذا ما رأيتكِ يا واحتيخريفُ الأماني بَدَا أخْضَرا
أُحدِّثُ صمتي : أتبقينَ ليْ؟ويرفضُ بوحيَ أنْ يُخبرا
أحبكِ رغم الذي قد مضىورغم الأسى في الحشا قد سرى
ليالي الهوى قد بكتْ أعينيوقد علّمتنيَ أنْ أسهرا
هو الشوقُ يسكنُ أقدارناوكلُّ الذي في الهوى قُدِّرا
تسلَّقَ شوقٌ على ليلتيوعند الدُجَى قد أتى نَيِّرَا
أدورُ مرارًا على وحدتيوأرفضُ شوقًا بأنْ أُدْبِرَا
كؤوسُكِ في الصَّبِ صُبَّتْ نوىوتدعو فؤاديَ أنْ يَسْكَرَا!!
غريبٌ هو العشقِ ينمو ببعدٍأصحرا الجفا قد غَدَتْ أنهرا؟!
حبيبانِ نبقى برغمِ النوىونصبحُ في بعدنا سُمَّرَا
هواكِ بأمرِ الهوى ساكنيوإنْ بُدِّلَ الأمرُ أو غُيِّرا
سألتُ الذي تعرفينَ : فهل؟أجابَ بصمتٍ وما أنكَرَا
عَبَرتُ غِمارَ الهوى مرةًوبعد الهزيمة لن أَعْبُرا
عن القصيدة
«أقاسمُ ذاتي» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.