مرّةً لو نلتقي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قاسمًا كنتُ الذي في حبِّهاسوف يبقى دائمًا ذاكَ القسمْ
إنْ تقابلنا بحلمٍ ومضةًصارَ جرحي نازفًا يوم التئمْ
في بياضِ الشوق تعلو رايتيرغم ما في الهجر من سودِ الأحَمْ
في دموعيْ فرحةٌ عند اللقاهل رأيتمْ فرحةً عند الألمْ؟
إنْ رحلتِ اليومَ عني إنّنيجالَ حزني في دمائي واحتدّمْ
غربتي والشوقُ يسري في دميكلُّ شوقٍ غربةً لا يُخْتَتَمْ
مرّةً لو نلتقي يا دوحتي ؟وصلنا يحيا بصحراءِ العدمْ
قد جعلتُ الصمتَ مذياع الهوىلم أكنُ يومًا بهِ ذاكَ الأصمْ
إنَّ عشقي سرُّهُ في مهجتيمثل أضواء الدراري في الخِضَمْ
لا قلوبَ العاشقاتِ أرتجيإنَّ قلبَ المشتكي ذاكَ الأهمْ
قصتي انتِ المنى في زهوهِيا بريقَ الروحِ في دنيايَ عَمْ
إنّ حزني قاتلي , فَلْتعلميلو رأى عينيكِ حزني لَابْتَسَمْ
كلُّ حزنٍ سوف يمضي إنّماحزنُنا يا واحتي يبقى الأشمْ
كم صباحٍ ضمّنا منذ الهوىفاسأليني عن هوانا منذُ كمْ ؟
عن القصيدة
«مرّةً لو نلتقي» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٤ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الميم
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.