دعني في هيامي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا رفيقَ الدربِ دعني في هُياميها فؤادي الصبُّ يهمي في غرامي
ما الجراح الآن إلا صرخةفي بيادِ الصمتِ تنمو في عظامي
هدأةٌ في ثورةٍ أشواقناتستثيرُ الذاتَ من طِيِ المنامِ
في دروبِ البعدِ تقسو وحدتيقد يتوهُ الدربُ في بعض انقسامي
كلُّ ليلٍ تصطفيني وحدتيفارسًا يغزو , فيغزوها انهزامي
أيُّ عشقٍ ضوؤهُ من أنجمٍفي سماءِ الروحِ يبقى في الظلامِ؟!
كلما عانقتُ خلفي خطوةًشدَّني قلبي إليها للأمامِ
أيها الغواصُ في بحر الهوىفي بحار الصمتِ أصدافُ الكلامِ
قد تمادتْ في خصامي . ربّمادفء هذا العشقِ من جمرِ الخصامِ
كلُّ جرحٍ سوف يُشفى إنماجرحُ هذا القلب من دونِ التئامِ
كلُّ يومٍ غايتي أن نلتقيشاخَ حلمي لم أنلْ يومًا مرامي
في أيادي الشوقِ أبقى كالدُمَىفوق صدرِ الحبِ قلبي كالوسامِ
يا رحيقَ العمر قد جفَّ المنىكيف أبني بعضَ حلمٍ من حُطامي؟
لن يكونَ الفجرُ إلا طَلَّةمِن بياضِ الحبِّ تزهو للأنامِ
عن القصيدة
«دعني في هيامي» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الميم، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.