مسائي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أتاني وقلبي في مساءِ صبابتيفأشعل قلبي بالعذابِ عذابُ
وكنتُ إذا مالَ الهوى بندائهِأفِرُّ إلى صمتي ليوصَدَ بابُ
زرعتُ بقفرِ الحياةِ زهورناوقد زُرعتْ في روضةِ القلبِ غابُ
حضرتُ إليهمْ والأماني تسوقُنيومَنْ منحوا قلبي أمانيهِ غابوا
يقولُ الهوى: هيّا تَنَدّى بصبحهاستُغلَقُ في وجهِ الصباحُ رِحابُ
أقولُ لنبضِ القلبِ لا ,لن تخوننيتجيبُ؟ وتمضي بيْ وقد لا تُجَابُ
دروبُكَ أمنٌ دونَ سَيْرِ دروبِهاستكثُرُ في دربِ الأمانِ شِعابُ
أتوبُ عن الذكرى مرارًا وما أنايشُقُّ شغافَ القلبِ فيَّ مَتَابُ
أتاني هواكِ المستبيح سواكنيفذابَ أُجاحُ الصمتِ , فيَّ عِذَابُ
أتيتكِ من بحرِ الغيابِ بحاضريوموج الهوى يعلوهُ دومًا غيابُ
قرأتُ كتابَ العاشقينَ إذا أنالَيقرؤني بين الحروفِ كتابُ
سألتكِ هل ألقاكِ قبل لقائنا؟فيهوِي سؤالي صامتًا والجوابُ
أحبكِ رغم الصبحِ يبقى مهاجرًاوهذي الليالي فوق صدري عُنَابُ
حبيبةُ دربي إنَّ خطويَ مُثْقَلٌوهذي خطاكِ الآنَ فيها قُرَابُ
فجوبي فؤادي وامرحي بتدلّلٍفأرضُ فؤادي في هواكِ رُغَابُ
سأبني على خدّيكِ دارَ لقائناتزخرفها الأيامُ هوىً والحِقَابُ
ولي لقاءِ اللا لقاءِ سؤالهُمتى ينطوي عن وجنتيكِ نقابُ
عن القصيدة
«مسائي» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٧ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.