مسافة يأس
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
من أينَ أبدأ والأحلامُ تنهارُلا لن أبوحَ فإنَّ الحزنَ أسرارُ
لا تسألي عن بلادٍ لا تجمّعنالا تسأليني , لنا الأشتاتُ أقطارُ
في كلِّ يومٍ حبالُ الحزنِ تشنقنييشدّني نحو تيهِ الأمسِ ثِذكارُ
يختارني ألمًا يسري بأوردتيما كنتُ يومئذٍ في السيرِ أختارُ
ذكرايَ تطغى على أيامِ واجهتيغَديَ يمزِّقُهُ موجٌ وإعصارُ
نبضي طليقٌ رغمَ الصمتِ يأسِرنيإني وحائي وحاءُ الحبِّ أحرارُ
في وحدتي لا فراغٌ قد يفرِّقناأحنو عليها إذ الأحزان زوَّارُ
سميرَيَ الشعرُ شوقًا لا يفارقنيفي كلِّ ليلٍ ليَ الأشعارُ سُمّارُ
أمضي بقفري إلى حلمٍ ليرويَهاشُقّتْ بنار الهوى في الحبِّ أنهارُ
لأمنحَ الزهرَ عطرًا , ماءَ نرجستيلكنّها ذبُلتْ في القلبِّ أزهارُ
أقاتلُ الزيفَ وحدي رافعًا قلميوالحرفُ فيهِ رَوَاءٌ أو بهِ نارُ
بعضي يخاصمني يرمي بناصيتيتلفُّ ذاتي بأيدي القهرِ أخطارُ
شريانُ قلبي بقلبِ الحبِّ أوصِلُهُإنَّ المدى في دمي والحبَّ لي دارُ
أمضي لهم شغفًا وصلاً أسائلهمساروا على لهفتي دومًا وما زاروا
يسري حنينُ اللقا في القلبِ أمنيةًغنّتْ لموعدها في الوصلِ أطيارُ
غابَ الأحبةُ والأنفاسُ مثقلةٌقالتْ بهمسِ الجوى للناسِ أعذارُ
وصلاً زرعتُ النوى والآنَ قد زُرعتْفوق الجفونِ- بها سنطٌ وصَبَّارُ
اليأسُ ينمو على أرجاء فاتنتييلفُّ زهرَ المنى غابٌ وزُمّارُ
عن القصيدة
«مسافة يأس» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.