أصداء
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
منْ قلبيَ شعريَ أنْشُدُهُوبنات الشعرِ تُرَدِّدُهُ
حرفيْ أصداءٌ من وجعيعصفورُ الصمتِ مُغَرِّدُهُ
وحبيبيَ يسكنُ في نبضيْوعليهِ القلبُّ يُسَوِّدُهُ
شفتاهُ تُهامسُ ضحكتَهُفيُطِلُّ عليَّ تَوَرّدُهُ
يتراقصُ غُنْجًا في دَلٍّذو قَدٍّ فيهِ أمْلَدُهُ
والخدُ حريرُ أنوثتهِودموع الوجد تُحدّدُهُ
ولسانُ الشوق بهِ غنجٌفي كل حديثٍ أشهدُهُ
إنْ هَمَّ يصافحُ أشواقًاخجلُ العينينِ يُقيّدُهُ
قاسٍ ذا الشوق يكابدنانظراتُ الصمت تُهَنّدُهُ
مهمومُ القلب بهِ وصبٌفمتى ألقاهُ وأسعدهُ
ويداري بعض لواعجهِلكنْ عيناهُ تفنّدهُ
يدنيني دومًا من غدهِفيقولُ الأمسُ: ستفقِدُهُ
وأضمُّ مداهُ على عجلٍفيجسّدني وأُجسّدُهُ
ما كان غرامًا مقصدنالكنَّ فؤاديَ يقصدهُ
عن القصيدة
«أصداء» من شعر خالد محمد قاسم حجازي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.