أدرك بخيلك خيلِ اللهِ اندلسا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أدرك بخيلك خيلِ اللهِ اندلساإن السبيل إلى منجاتها درسا
وهبْ لها من عزيز النصر ما التمستْفلم يزل منك عزُّ النصر مُلتمَسا
ياللجزيرة أضحى أهلها جُرُزاً للحادثات، وأمسى جدُّها تعِسا
ففي بلنسية منها وقرطبةًما ينسف النفسَ او ما ينزف النفَسا
مدائنٌ حلها الإشْرَاكُ مبتسماجذلان وارتحل الإيمانُ مبتئسا
وصيَّرتها العوادي العابثات بهايستوحش الطرفُ منها ضعف ما أنِسا
ياللمساجد عادت للعدا بِيَعاًوللنداء غدا أثناءها جرسا
لهفي عليها إلى استرجاع فائتهامدارساً للمثاني اصبحت دُرًسا
يا أيها الملك المنصور أنت لهاعلياء تُوسع أعداء الهدى تعسا
وقد تواترت الأنباءُ أنك مَنيُحيي بقتل ملوك الصفرِ اندلسا
طهر بلادك منهم إنهم نجسٌولا طهارة مالم تُغسل النجسا
واملأ هنيئاً لك التأييد ساحتهاجرداً سلاهبَ أو خطيَّئةً دُعُسا
واضرب لهم موعداً بالفتح ترقبُهلعلَّ يومَ الأعادي قد أتى، وعسى
عن القصيدة
«أدرك بخيلك خيلِ اللهِ اندلسا» من شعر ابن الأبار البلنسي، من العصر المملوكي، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف السين.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.