ملكت حسناً عديم المثل ما وجدا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ملكت حسناً عديم المثل ما وجداوكل حسنٍ له من فرطه سجدا
طريدةٌ لم يصدها حابلٌ بنُهىفلم يصدها سوى من حظهُ صعدا
ريانة الجسم من نار الجوى اتقدتولست أعهد رياناً قد اتقدا
على جمالك قد زيدت محاسننافحسننا من نحول الشوق قد فقدا
لنهلة الماء من خديك بي ظمأٌوحبذا منه ماء الورد لو وردا
قالت خد يدي لم يطمع به أحدٌفالثم ولذ ولا تعلم بذا أحدا
لو كنت أخبرُ في ما صار ذامقةٍلكان قد ذاب من فوزي بها حسدا
روحي لقد فارقت جسمي وحلُّتهاراحت تفارق منها ذلك الجسد
قالت بعيشك هل شاهدت غانيةًقتالة شبهي جاوبها أبدا
قالت وهل أنت بي يا ابن الهوى كلففقلت لروحي هذا الصدر منك فدى
قالت متى ذاب بي هذا الصبي جوّىفقلت ذاب بهند قبلما ولدا
قالت وياك أن يدري بخلوتناترب فيعلم كل يسكن البلدا
فقلت لا تجزعي قالت فموعدناإذن غداً فانتظرني وانتظرهُ غدا
عن القصيدة
«ملكت حسناً عديم المثل ما وجدا» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف الدال، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.