قد زار طيفك ثم ولّى مسرعاً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
قد زار طيفك ثم ولّى مسرعاًفرأى عيوني لن تنام وتهجعا
وبدا أذكارُك في الفؤاد فنبه الأجفان من سنة الكرى كي تهمعا
ياليت قلبي في يديك كخاتمحتى يعانق من بنانكِ أصبعا
رفقاً بصبٍ قد نزعت فؤادهمنه فيتمت الحشى والاضلعا
لم أذكر الحدق الحسان وسيمةًإلا وجرحي كان منها أوسعا
لو لم يكن عبدو الحمولي شافعاًبي لأغتدى مغنى حياتي بلقعا
شادٍ سمعتُ بصوتهِ وسمعتهُيشدو فاطر بني وشنف مسمعا
حتى حسبت العيش برهة ليلةٍوحسبتُ كل الأرض ذاك الموضعا
وجعلت أنظم من صبابة صونهشعراً يجل به الذي قد أبدعا
وبدأت بالإبداع عند سماعهوودت لو نادٍ يجمعنا معاً
لأنال منه وداده لخلائقٍورد الربيع يزدن حين تضوعا
بالاسم عبد إنما في لطفهملك تقابلع الجوارح خضعا
يحني الضلوع عند الغناء فتنحنيمنا الضلوع صبابةً وتولعا
هاج الشجون وإنما حركانتاسكنت لدى الصوت الشجي تخشعا
ونواه إنساني ملاالاات النوىوالرصد قد ترك القريب مودعا
وقد تمنيت الضحى لو لم يكنوكذاك ما أنجاب الظلام وأقشعا
والعودُ دلة في أنامل ضاربولذاك أبدي أنةً وتوجعا
نثر الشمائل لؤلؤاً متناثراًفعقدن منها سلكي المترصعا
فرد يعز فيرضه وقرينهفالقطر ضنَّ بمثلهِ وتمنعا
خليت في ذات النهود تولعيوغدوت بالصوت الرخيم مولعا
عن القصيدة
«قد زار طيفك ثم ولّى مسرعاً» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف العين، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.