كانت مناياك حسب العلم دانية
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
كانت مناياك حسب العلم دانيةلكننا لم نصدّق للهوى الأجلا
كنا نقول أمثل الشيخ يدركهصرف الردى أوله تمتد كف بلى
مدّ الردى يده للشيخ فانفجرتعين الوفاء وقلب الرأفة اشتعلا
إن لم يكن في بني موسى سواك فقدكفاهم ذاك فخراً في الورى وعلى
يا دولة الزهو قد وليت دائلةًمن بعدك الزهو ما بين الورى جهلا
أرى بطلعة حلمي عنك تعزيةًلي عاش حلمي طويلاً يؤنس المقلا
انظر إلى عطف شيخي أين مبلغهحتى عقيب الردى أبقى لنا بدلا
بعض الورى عاش في الدنيا ليتركهاوبعضهم لم يعش فيها ليرتحلا
هذه حقائق لا تخفى على علمقد شق عن كل خافٍ علمه الكللا
وغاية القول أني أبتغي لثرىشيخي حياءً من الرضوان قد هطلا
الله يرحم تلك الكف هاميةجوداً ويرحم وجهاً طافحاً خجلا
عن القصيدة
«كانت مناياك حسب العلم دانية» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١١ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وغرضها الرثاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.