رأيناك غصناً مثلما كنت أهيفا
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
رأيناك غصناً مثلما كنت أهيفاوشمناك سيفاً مثلما كنت مرهقا
فما غيرت ذاك اللحاظ طوارئ الزمان ولا ذاك القوام المهفهفا
ربوت على مر الزمان محاسناولا درست مغنى بهاك يد العفا
وإن كان هذا الحسن ما زاد زادنيضنى ونحولاً واكتواً وتلهفا
ولله ذاك القد يا ناس أننيأود به لو كنت برداً مفوّقا
وما ضر ذاك الثغر لو رحت راشفاًله أفلم يخلق ليكي يترشفا
وما ضر ذاك العنق لو رحت عاطفاًله أفلم يخلق ليلوي ويعطفا
وما ضر ذاك الظبي لو جاد لي بماأروم وهل ضرّ إذا ما تعطفا
فهل خلق الله الجمال فقط لكييعذّبنا لا كي يحنّ ويرأفا
عن القصيدة
«رأيناك غصناً مثلما كنت أهيفا» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ٩ أبيات. ورويّها حرف الفاء.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
نسخ أخرى من هذه القصيدة
القصيدة نفسها من مصدر آخر، وقد تختلف في عدد الأبيات أو في بعض الروايات.
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.