حسنات الفقير عند نبي الدّن
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حسنات الفقير عند نبي الدّنيا خداعٌ ورؤيةٌ في الخيال
وجمال الفقير مستنكرٌ مثل جمال المجنون رب الخيال
أنكروه مستجملين ولا أعجب من منكرٍ على استجمال
وأخو البؤس لو يحاول مجداًحسبوه مخبّلاً في الرّجال
فكأنّ الأمجاد ما سكنت نفساً سوى نفس صاحب الأموال
هذه سنّة الليالي ولا يغني عن البائسين لوم الليالي
يخلق البعض للمعالي ولعض الناس للذّل المكان المذال
ويلاقي الهوان ربّ المعاليويلاقي ربّ الهوان المعالي
ذهبت غرّة النفوس بأيدي الفقر والفقر ذاهبٌ بالكمال
مثل حسناء لم يبق لها الدّاء جمالاً من يعد فرط الجمال
شرّ ما نغّص المكارم أن يقصد مجدٍ مجداه بالإذلال
فكبار النفوس ما احتملت هذا وثارت للثأر بعد احتمال
يرفع الوجد مفرق النذل والإملاق يحني مفارق الأبطال
عن القصيدة
«حسنات الفقير عند نبي الدّن» من شعر رشيد مصوبع، من العصر الحديث، وتقع في ١٣ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.