تُفَّاحَةُ المنْتَهَى
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
سفينةُ الشِّعرِ ،هذا الجرحُ يُدمينيسفينةُ الشعْر ِ، كم ذا الموج يُطويني
تفاحةُ المنتهى حــــوّ َاءُ تقضمُهانهايةُ الخلدِ ، إنَّ البدءَ يُصليني
بنزوة ٍتحملُ النشوى وتدفعُهَاقابيلُ تَقتلنِي فيْ طورِ تكوينِي
وَحْدي أنا هَا ..هُنَا أبْكِي علَى أسَفِيفي غيْهَبِ الحزنِ إنَّ الذَّنبَ يُشقينِي
قَصيدتِي فيْ عُبَابِ الرُّوحِ يُجْرِفُهَاطوفانُ نوح ٍ، فَلا مجدافَ يُنْجينِي
وحْدِي أنَاجِي أنينَ النَّاي تَعْزفُنِيآهــــــاتُ داوود ذا الإبحار يُبكيني
كناقةٍ لثمودَ الصخرُ يُعْقِرُهَاظمَآنُ صَالحُ مَنْ بِالماءِ يُسقيني..؟
يعقوبُ هل ستعودُ العيرُ ثانية ً..؟قحط ٌوعصفٌ من المأكولِ يُفنيني
أيا شعيبُ ، فأين القسطُ يُنْصِفُنِي ؟؟آهٍ.. شعيبُ فكمْ ذا الوزنُ يُرديني
شظىً من النَّار إبراهيم تُحرقُنيقد آهتِ النّارُ يَا سِجِيّلُ يَكْفِينِي
رؤىً على الكفِّ إسماعيلُ تَذْبَحُنِيقد ضاقتِ الأرضُ ،لا آفاقَ تَحْمِينِي
واهًا.. سليمانُ كمْ ذَا النَّملُ يُجْرِفُنِيحلمٌ على هيكلٍ بالوهمِ يمْحُونِي
قصيدتِي فِي بِحَارِ التِّيهِ يتبَعُهَاطغيانُ فَرعونَ ، لا جُودِي َّيُرسِينِي
فالليلُ يهفو مُنىً للفَجْرِ ينشِدُهُوالنورُ هَاجَ هَوَىً فِيْ طُورِ سِنِينِ
ترامتِ اللَّغَةُ العطشَى علَى شفتِيْتَدَفَّقَ الحرفُ في الآفَاقِ يَسْقِينِي
يَا نَغْمَةَ الْبَدْءِ ، مَعْزُوفٌ بقَافِيتِيلحنٌ سَما يَنْتَشي ..مَا خِلْتُ يُغشينِي
حُــــبٌّ إلَــــى سَيِّدِ الآنَامِ يُسْفِرُ بِيْشَوْقٌ إلَى الرَّحْمَةِ المُهْدَاةِ يُسْرِينِي
وَتسْكُبُ الرُّوحُ فِي قَلْبِي قَدَاسَتَهُمُحَمَّدٌ هَاهُنَا بِالنُورِ يُحْيينِي
يسبِّح الهَدْيُ فِي دنيَا مَشَاعِرنَاالله أكــــبرُ .. نورُالحق يَهْدِينِيْ
يا ربَّةَ الشِّعرِ ، إنِّي هَا.. هُنَا ظَمِيءٌمِنْ حرَّة الدَّمْع صُبِّي الحرفَ يَشْفِينِيْ
خنسَاءُ جفَّتْ عُيونِي مِنْ مَدامِعِهَامن حُرقةِ القلبِ هاتِي الشِّعْرَ يُرثِينِي
"يا ساكنَ الوهمِ ، لا تَحْلُمْ بِدولتِهِسينطقُ الحَقُّ ، والتاريخ يُرويني
مَجْدي سَيبقَى ، وإنْ غابتْ مَلا مِحُهُغًدا سَيُشْرِقُ فِيْ دُنْيَا فِلسْطِينِ
سند النص: صُحِّح بيتٌ واحد فيه من نسخٍ أخرى في المكتبة
عن القصيدة
«تُفَّاحَةُ المنْتَهَى» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٣ بيتًا. ورويّها حرف النون.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.