الكهف والرقيم
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ذَابَ فِــــيْ حَــــرِّهِ الذِيْ يُضْنِيهِيَمْضَغُ الْجَمْرَ مِنْ صَهِيْدِ التِّيْهِ
قَادِمٌ مِنْ أقْصَى السِّنِينِ ليَسْعَىيَحْمِلُ الأحْــــلامَ الَّتِي تُعْييهِ
تَارِكًا خَلْفَهُ مَوَاجِعَ حُلْمٍتُرْقِصُ الآهَ فِيْ لَظَى عَازِفِيهِ
وَطَنِيْ "إنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا "منْحُلَمِيْ بَسْطَةً لِكُلِّ سَفِيْهِ
وَطَنِيْ قد ضَاقَ المَكَانُ وَأدْمَىبِــــــــرُؤَىً جَاهِلِيَّةٍ تُسْقِيهِ
هَــــذِهِ بَهْجَةُ الْحَيَاةِ تَلاشَتْوَطَنِيْ وَلَّــــى لاَ كرامَةَ فِيهِ
كُـــــلُّ حُـــــرٍّ هُنَا يَظّلُ بَعِيْدًاوَغَرِيْبًا بَيْنَ أهْلِهِ وَذَويْـــــهِ
لَيْتَ شِعْرِيْ يَسْرِيْ إلَى مُنْتَهَاهُلِنَبِيهٍ يَعِي الَّـــــذِيْ يُعْنِيْهِ
وإذَا الليْلُ والوُجُومُ شِفَاهٌتَتَغَنَّى بمَوْجِعٍ تُخْفِيهِ
كُلَّمَا لاحَ لَيْلُهُ تَتَلَظَّىحَوْلَهُ الذِّكْرَيَاتُ كَيْ تُدْميْهِ
كُلُّ ذِكْرَى هُنَا تتَوهُ خَيَالاًكَنُجُومٍ عَبْرَ الْمَدَى تُسْرِيْهِ
***عُدْ إلَى الْكَهْفِ وَالرَّقِيْمِ وَئِيْدًا
وازْرَعِ الْمَجْدَ فِيْ رُبَى وَادِيْهِدَخَــــلَ الْكَهْفَ ذَاهِــــلاً يَتَرَنَّى
وَسَنَا شِعْرِهِ عَلَى كَتِفِيْهِوَرَأى أمْسَهُ الْمُفَدَّى يُنَاجِيْ
يَتَمَادَى فِـــــيْ دَمِّهِ يُحْييهِنَسَجَتْ مِنْهُ ذِكْرَيَاتِيْ وِسَامًا
سُنْدُسٌ مِنْ نُورِ السَّمَا تُهْدِيْهِبَذَرَتْ فِي الْفُؤَادِ رَحْبَ رُؤَاهُ
فَانْتَشَى الْحُلْمُ بِالْمُنَى يُؤْويْهِوتَرَامَتْ عَلَيْهِ أنْـــــوَارُ فَجْرٍ
فَدَنَتْ بَهْجَةُ الزَّمَانِ إلَيْهِفَغَدَا يُوقِظُ الْحَيَاةَ رُبُوعًا
وَيَضُوعُ المَجْدُ فِي هَوَى عَاشِقِيْهِوَإذَا الفَجْرُ كَالصَّلاةِ ضِيَاءً
تَزْدَهِي الأمْنِيَاتُ فِيْ عَيْنَيْهِ
عن القصيدة
«الكهف والرقيم» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ٢٠ بيتًا. ورويّها حرف الياء، وغرضها الشوق.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.