حَسْنَاءُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
حَسْنَاءُ يَا جَنَّةَ الأحْلامِ فِيْ عَدَنِفَعِطْرُكِ الصَّاخِبُ المَخْمُورُ بِالْيَمَنِ
شَرِبْتُ طَيْفَكِ مِنْ بَحْرِ الْجَمَالِ وَ مِنْبِلْقِيْسَ مِنْ سَبَإِ التَّارِيخِ يدْمِنُنِيْ
القَلْبُ فِيْ صُورِ الإلْهَامِ مُبْتَهِلٌوَحْــــيٌ عَلَى وَتَرِالذِّكْرَى يُدَنْدِنُنِي
قاَلَتْ ..وَقُلْتُ .. فكَمْ نَاجَيْتُ مِلْءَ فَمِيْهَاتِيْ يَدَيْكِ.. فَهَذَا الشَّوْقُ يُلْهِبُنِيْ
غَنَّيْتُ مَوْجِعَهَا ..وَالنَّايُ مُلْتَحِفٌبِالزَّمْهَرِيرِ وَهَــــذَا الْمَوْجُ يُدْجِنُنِيْ
مَا بَالُهَا صَمَتَتْ كَالليْلِ وَانْطَفَأَتْسَيَنْجَلِيْ لَيْلُنَا الْمَحْفُوف بِالْمِحَنِ
خَسِرْتُ مَجْدِيْ وَأحْلامْي وأمْنِيَتِيْوَبَعْضُ نِصْفِيْ عَلَى نِصْفِي يُؤَبِّنُني
وَالصَّمْتُ فِيْ لُجَجٍ يُخْفِيْ مَوَاجِعَهُقَدْ صَارَ يَذَبَحُنِيْ شِعْريْ يُطَوِّقِنِيْ
عَلَى تَوَهّجِهَا الإبْحَارُ مُنْتَفِضٌضَلَّ الفُؤَادُ فَأيْنَ القُدْسُ يَا وَطَنِيْ ؟
إسْــــرَاءُ لَيْلُكِ فِــــيْ أجْوَائِهَا قَمَرٌوَذِيْ يَدُ الأمَلِ الْمُجْتَاحِ تُشْحِنُنِيْ
تَنْسَابُ كَالْعَسَلِ الصَّافِيْ كَوَاثِرُهَاحَــــرْفُ الصَّبَابَةِ مَسْبُوكٌ فيُرْعِبُنِيْ
وَالْعْطْفُ شَرَّبَنَا مِنْ نَبْعِهِ غَدَقًافَنَاءَ لَيْلِيْ وَأفْجَارِيْ ثُثَمِّنُنِيْ
رَكْبِي يُنَاجِي السّمَا يَسْمُو هُنَا أمَلاًعَبْرَ الصُّعُودِ أرَى قُدْسِيْ فَيَحْضُنُنِيْ
رَمَى بِنَا الْعِشْقُ وَامْتَنَّى الزَّمَانُ بِهِفَلَيْتَ شِعْرِيْ بِأقْزَاحِيْ يُلَوِّنُنِيْ
أتْرَعْتُ فِيْ غَفْوَةِ الْوِجْدَانِ أمْنِيَةًحَنَانُكِ اليَافِعُ الْمَنْشُودُ يُرْقِصُنِيْ
جَلا الْقَرِيضُ لَنَا عَنْ سِحْرِ فِتْنَتِهَاو يَا سَمِيْنُ الْهَوَى عِطْرًا يُهْدْهِدُنِيْ
حَسْنَاءُ . دُنْيَاكِ بِالآمَالِ تُبْحِرُ بِيْعِشْقٌ يُصَلِّي وَرَاءَ الْغَيْبِ يُفْتِنُنِيْ
بَنَاتُ وَحْيُكِ فِي الآفَاقِ رَاقِصَةٌفَصِرْتِ أنْتِ .. فَأنْتِ الْحَرْفُ يُطْرِبُنِيْ
يَا سَائِحًا فِيْ مُنَى الحَسْنَا وَنَشْوَتِهَاأحُيي المَشَاعِرَ وَالأحْلامَ فِيْ عَدَنِ
عن القصيدة
«حَسْنَاءُ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١٩ بيتًا. ورويّها حرف النون، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.