لوْ... لاكِ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
هَذِيْ الحُرُوفُ تُغَنِّي طَيْفَ رُؤْيَاكِأنْتِ القَصَائِدُ واَلالْحُانُ تَهْواكِ
عذْبٌ كَوَاثِرُهَا تَنْسَابُ فِيْ نَغَمٍتَرَاقَصَ اللفْظُ فِيْ أنْغَامِ مُجْرَاكِ
بعْضٌ مِنَ الشَّوقِ مَدَّ الْبِيْنُ سَوْرَتهُكُفرٌ سرى خَمْرَةً مِنْ كَاسِ دنياكِ
هَاجَتْ نَسَائِمُهَا بِالْعِطْرِ تُنْعِشُنِيْسُبْحَانَ مَنْ بِجَمَالِ الْحُورِسَوَّاكِ
يَسَبِّحُ الْعَاشِقُ الْمَفْتُونُ مُبْتَهِلاًفَكَيْفَ يَا وَرْدَةَ التَّحْنَانِ أنْسَاكِ..؟
قَصَائِدِي هَا هُنَا بِالدّْمْعِ أعْجُنُهَامَنْ كَانَ يَعْرِفُنِي فِي الْمَجْدِ لَوْلاكِ
أصْبَحْتِ فِيْ الْقَلْبِ، المحموم يُنْشِدُهُكَمْ مَدَّ حُلْمُكِ حُلْمِيْ عِنْدَ لُقْيَاكِ
يَا سَكْرَةَ الْقَمَرِ المَخْمُورِ فِيْ لُغَتِيأوَّاهُ.. يَا قَمَرِي ْأوَّاهُ.. عَيْنَاكِ
فِيْ عُمْقِ عَيْنَيْكِ أرْسَى الْبَحْرُ مُنْتَصِبًافي بَحْرِ عَيْنَيْكِ أخْشَى الْبَحْرَ أخْشَاكِ
فِيْ بَحْرِ عَيْنَيْكِ ألْقَى الْبَحْرُ زُرْقَتَهُفِيْ عُمْقِ عَيْنَيْكِ غَنَّى الْبَحْر مُرْسَاكِ
أنَّاتُ نَاييْ تَمَادَتْ فِيْ دَمِيْ أفُقًايَانَغْمَةً فِيْ فَمِيْ أَهْوَاكِ أَهْوَاكِ
مُواجِعُ الْوجْدِ بِالآلامِ تُطرِحُنِيْأبْكِيْ اشْتيَاقُا عَلَىْ آهَاتِ ذِكْرَاكِ
ذِكْرَاكِ وَجْدٌ وَلَوْعَاتٌ مُرَوَّعَةٌتَشْدُو صَبَاحَ مَسَا أفْنَانَ إيَّاكِ
فَانْدُبْ إذَا شِئْتَ لَا فَجْرٌ وَلَا أمَلٌآهٍ.. عَلَىْ حُلُمٍ كَمْ بَاتَ يَرْعَاك
عن القصيدة
«لوْ... لاكِ» من شعر نور الدين جريدي، وتقع في ١٤ بيتًا. ورويّها حرف الكاف، وغرضها الغزل.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.