رَاحِلَةْ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَأْتِي بِلُجِّ الْبَحْرِ كَالْمُسْتَفْحِلِوَالْمَوْجُ قَدْ خَبَّ الْهُجُومَ الْمُعْتَلِي
رِفْقاً عَلَى قَلْبِي فَوَيْلِي مِنْ أَذَىإِنْ كُنْتَ ذِئْباً فِي جَمَالٍ مُذْهِلِ
إِنِّي لَطِيِفٌ لا أَرَى فِي بَحْرِنَاغَيْرَ السُّكُونِ الْمُرْتَخِي بِالْمُجْمَلِ
أَشْدُو وَلَحْنِي قَدْ ذَوَى فِي رَوْضَتِيلَكِنَّ طَيْرِي صَادِحٌ كَالْبُلْبُلِ
فَاهْدَأْ وَسَمِّرْ فِي سَفِيِنٍ عَابِرٍفَالْبَحْرُ مَدٌّ فِي خِبَابِ الْمَسْأَلِ
إِنْ جِئْتَ تَرْجُو نَظْرَةً لَنْ أَخْتَفِيفَالشَّمْسُ فِي عَيْنِي لِعُمْرِي الْمُقْبِلِ
فَاطْلُبْ تَدَلَّلْ يَاحَبِيِبِي وَاسْتَلِمْلَوْ رَفَّ رِمْشٌ طِرْتُ جَوّاً مِنْ عَلِ
لا تَغْتَرِبْ عَنْ سَكْرَتِي وَاشْرَبْ مَعِيكَأْساً دِهَاقاً مِنْ هَوَانا الْمُنْهِلِ
شِئْتُ الرَّحِيِقَ الْمُشْتَهَى فِي مَبْسَمِيمَا خُلْتُ كَأْسِي قَدْ رَوَى بِالسِّمِّ لِي
وَيْحِي فَدَرْبِي شَائِكٌ لَنْ يَسْتَوِيإِنْ صَارَ شَهْدِي عَلْقَماً كَالْحَنْظَلِ
أُنْظُرْ إِلَى أَزْهَارِنَا يَا سَيِّدِيقَدْ لَفَّ أَيْكٌ حَوْلَهَا كَالْجَحْفَلِ
هَذِي بُحُورِي وَالْهَوَى..أَيْنَ الْمُنَى ؟مَاتَتْ زُهُورِي دُونَ شَمْسٍ تَنْجَلِي
كَيْفَ انْتَشَى مِنْكَ انْتِعَاشِي وَارْتَوَى ؟وَالنَّبْعُ قَهْرٌ فِي لَهِيِبٍ مُصْطَلِي ؟!
يَا وَيْلَتِي غَرْفِي زَخِيِمٌ غَامِرٌقَدْ غَرَّنِي سَيْلٌ زُلالٌ فَاضَ لِي
فَاسْتَرْأَدَتْ رُوحِي وَقَلْبِي قَدْ هَوَىوَالْقَاعُ خُبْثٌ فِي شُرُورٍ مُبْتَلِي
مَا كُنْتُ أَدْرِي أَنَّنِي مُسْتَهْدَفٌحَتَّى غَرَزْتَ السَّهْمَ جَوْفَ الْمِفْصَلِ
دَاويْتُ جُرْحِي بِالَّتِي كَانَتْ مَعِيرُوحٌ بِجِسْمِي قَدْ رَضَتْ بِالْمَقْتَلِ
فَارْحَمْ وَدَاعِي وَاعْتَبِرْنِي رَاحِلاًإِنْ كَانَ مَوْتِي فِي الْهَوَى ذَا مَنْزِلِي
عن القصيدة
«رَاحِلَةْ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا. ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.