احْتَمِلْنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يَا رَفِيِقِي فِي رَحِيِلِي أَوْ بَقَائِيلَسْتُ أَرْجُو مِنْكَ شَيْءً فِي نِدَائِي
غَيْرَ أَنِّي شِئْتُ أَنْ أَمْضِي بِدَرْبِييَا رَفِيِقَ الدَّرْبِ هَيَّا لِلْقَضَاءِ
كَمْ مَشَيْنَا وَاهْتَدَيْنَا فِي سَلاَمٍأَوْ تَمَرَّغْنَا بِأَهْوَالِ الشَّقَاءِ
كَمْ حَمَلْتَ الْهَمَّ عَنِّي فِي مَسِيِرِيوَاحْتَمَلْتَ الْحَرَّ قَسْراً فِي الْخَفَاءِ
رَابِطَ الْجَأْشِ احْتَذَيْتَ الْخَطْوَ عَنِّيحَامِلاً إِيَّايَ حَتَّى فِي انْطِوَائِي
غَايَتِي مِنْكَ التَّأَنِّي مِنْ سُقُوطٍإِنْ تَعَثَّرْتُ ارْتِبَاطاً لِلرَّجَاءِ
صِرْتَ عِنْدِي فَاحْتَمِلْنِي كُلَّ يَوْمٍوَاسْتَعِدْ إِنْ قُمْتُ فَرْضاً لِلْعَطَاءِ
يَا بَهِيِجَ اللَّوْنِ فَرْفِرْ وَانْتَشِلْنِيرَاقِصاً فِي الدَّارِ وَاسْرَحْ فِي الْمَسَاءِ
هَكَذَا نَحْنُ الْتَأَمْنَا مُنْذُ وَقْتٍسَاعَةً نَلْهُو وَأُخْرَى فِي عَدَاءِ
بَيْدَ أَنِّي إِنْ تَضَايَقْتُ اخْتِنَاقاًقَدْ أُجَافِي كَالْمُعَنَّى فِي الْجَزَاءِ
لاَ تَدَعْنِي يَا عَزِيِزِي مِنْكَ أَجْفُوسَوْفَ أَلْقَى آخَرًا وَقْتَ الْجَفَاءِ
لَمْ أَكُنْ يَوْماً أَسِيِراً مِنْكَ عُذْرِيفَاسْتَرِحْ دَعْنِي لِأَوْقَاتِ الصَّفَاءِ
سَوْفَ تَأْتِي مَنْ تُرَاعِيِكَ الْتِزَاماًرُبَّمَا أَنْسَاكَ وَقْتاً لِلشِّفَاءِ
رُبَّمَا أَصْبُو لِلَوْنٍ مِخْمَلِيٍّأَوْ أُمَنِّي النَّفْسَ جِلْداً مِنْ رِدَائِي
تُقْتُ لِلْأَلْوَانِ يَكْفِيِنِي سَوَاداًهَكَذَا تَبْقَى بِفَصْلٍ كَالشِّتَاءِ
سَوْفَ أَلْقَى فِي رَبِيِعِي كُلَّ لَوْنٍسَوْفَ أَمْضِي دُونَ حِمْلٍ أَوْ عَنَاءِ
ذُو رِبَاطٍ أُرْجُوَانِيُّ الْمُحَيَّاشَاهِقاً يَعْلُو مَعِي عِنْدَ احْتِفَائِي
قَدْ يُهَنِّيِنِي فَأَغْدُو فِي طَرِيِقِيقَافِزاً فِي رَقْصَةٍ قَبْلَ انْحِنَائِي
مُذْ تَذَكَّرْتُ اللَّيَالِي حِيِنَ تُهْنَافَاهْتَرَيْنَا عُدْتُ أَسْلُو عَنْ دَوَائِي
إِنْ تَخَلَّيْتُ احْتَمِلْنِي كَانَ عُذْرِيكَعْبُكَ الْعَالِي تَجَنَّى يَا حِذَائِي
عن القصيدة
«احْتَمِلْنِي» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢٠ بيتًا. نُظمت على بحر الرمل، ورويّها حرف الهمزة.
بحر الرمل: فاعلاتن فاعلاتن فاعلاتن · قصائد أخرى رويّها الهمزة
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.