نشوة الأحضان
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تنشّيتُ سكرى بحضنِ الحبيبِفمِلتُ ارتِئادًا كغصنٍ رطيبِ
تجلّى بثَغْري زلالٌ كريمٌفأدمنتُ شهدًا هنيء الحليبِ
مُجاجٌ يسيحُ رحيقًا بصدريفيسبحُ فيَّ كسِحْرٍ طبيبِ
يغوصُ فيروي ليُشفي جراحًاتمادتْ بجوفي بِدونِ رقيبِ
فأدْركَ عندي خبايا جُنوحيوسيّحَ همّي كسيلٍ مُذيبِ
أفيقُ لألْقى حبيبًا بقربييلمْلمُ حولي شتاتي المُعيبِ
وأصحو بحضنٍ وثيرَ اللّحافِطريَّ الرّبوعِ بروضٍ رحيبِ
فيصفوَ يومي و تشْرقُ ذاتيويشدو كياني كطيرٍ طريبِ
أطيرُ لأغدوَ جوفَ الأمانيأناجي حبيبًا بشوقٍ وكيبِ
فروحيَ مَلأى بحبٍّ لفانيوقلبي ربيعٌ بزهرٍ مُطيبِ
سأرقصُ غيدا وأشْربُ كأسيأحلّقُ ميْساءَ حتّى المغيبِ
سبيلٌ يفيضُ لقلبي حلالٌيُبلِّلُ أرضي كنهرٍ سكيبِ
سأشربُ حتّى يغورَ بصدريوينضحُ قلبي بنبعٍ صبيبِ
أفيضُ فأروي عصاراتِ نبعيغديرًا خريرًا كسيْلٍ سهيبِ
فيخضرُّ حقلي وتُسقى وروديلأنّي انتشيتُ بحضنِ الحبيبِ
عن القصيدة
«نشوة الأحضان» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٥ بيتًا. ورويّها حرف الباء، وهي قصيدة رومانسية.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.