عاصفة
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
جنَّ الهوى في زورقي من جدوبيوالموجُ في بحــــري لجيّ الرّكوبِ
ثــــقْلٌ منَ الأوزان ِفوقي وحوليوالدّمعُ محصورٌ بجفنِ الذنــــوبِ
يا موطنَ الأحلام ِيكفي عبابــــًاإنْ هجتَ ماتَ الحِلمُ نبض الدّروبِ
هل يستوي صَرْحي بحجمِ الصّواريوالقاربُ المنْسي كثيرُ الثّقوبِ
هاكَ الشّراع المُلتوي في حياتيقد ساقني عصفًا لمرمى الضّروبِ
قفْ مرّة ًفي عالمي وانتشلنيفالكونُ حولي دولةٌ للحروبِ
تجثو على روحي جبالُ المعانيمنْ هوْلها جفَّ الهوا بالهبوبِ
ما كانَ حلمي أنْ أعاني حجيزًاجوفَ الهوى والعقلُ روضُ السّروبِ
كانت بكفّي نجمةٌ تصطفينيغابتْ وزالَ النّورُ يومَ الغروبِ
ثكلى هي الأيّامُ منذ احترتنيوالكأسُ قد فاضتْ بشقَّ النّدوبِ
فوضى كأنَّ الأرضَ تهتزُّ تحتيلغْوٌ كما وجهي عبوسَ القَطوبِ
هذا جزاءٌ لم يكنْ منْ نصيبيبلْ إنّهُ الإ عْصارُ وقتَ الهروبِ
هبْ أنّني قلتُ انتهى بعدَ يأسيهلْ حانَ موتي الآنَ بعدَ الشّحوب ِ؟
تمضي كبحر ٍلا يعاني بجزرٍقد يستوي مدّ ًا بقلب ِالجنوبِ
ما كلُّ ما يحويه ِقلبٌ حبيبٌفالحبَّ ما يبقى بُعيْد الرّتوبِ
إنْ حانَ في جوّي عَجَاجُ المآسيحتمًا سيأتي الرّغدُ بعدَ الصّخوبِ
فانظرْ إلى أيامِنا في هــــدوءٍإرثٌ وذكرى بلْ جذورُ الخُضُوبِ
دعْ عنكَ لجَّ البحر ِوارجعْ لقلبيحتّى يسود الصّمتُ جوفَ القلوبِ
عن القصيدة
«عاصفة» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ١٨ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.