أَكْرَهُنِي
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَكْرَهُنِيأَنَا بَحْرٌ
مِنَ الأَحْزَانِ وَالْفَوْضَىأَنَا تَيْهٌ
بِشَطْءِ الْهَمِّ لَنْ أَرْضَىفأينَ الدَّرْبَ هَلْ أَجْثُو
هُنَا أَرْسُو ؟سَرَابُ الدَّرْبِ مَجْهُولٌ
هُنَا أَيْضَاأَنَا لَسْتُ الَّتِي أَهْوَى
بِمَا فيَّكَرِهْتُ النَّاسَ وَالأَجْنَاسَ وَالرَّوْضَا
أَنَا ( غَيْدَا )فَأَيْنَ الْغِيِدُ منْ ( غَيْدَا ) ؟
وَأَيْنَ الْوَرْدُ فِي خَدٍّ رَوَى جِلْدَا ؟أَغَابَتْ وَرْدَتِي قَطْفاً
بِلاَ وَعْدٍ ؟أَمِ الْبُسْتَانُ مَهْجُورٌ
ذَوَى قَصْدَا ؟أَمِنْتُ الرُّوحَ فِي رُوحِي
وَلَكِنِّيجَمَعْتُ الرُّوحَ أَشْلاءً
غَدَتْ فَقْدَافَضَاعَتْ فِي جُنُوحِ الْخَوْفِ
أَزْهَارٌوَمَاتَتْ فِي يَدِي
رُوحٌ وَأَسْرَارٌكَأَنَّ الْمَوتَ يُحْيِيِنِي
لِكَيْ أَنْجُومِنَ الأَشْجَانِ وَالأَحْزَانِ قَدْ أَهْدَا
أَنَا وَعْدٌ بِلاَ تَدْشِيِنْوَفِي الْمَنْفَى
أَنَا دَمِّي بِذِي السِّكِّيِنْوَقَدْ أَوْفَى
فَأَيَّامِيوَأَحْلاَمِي
وَأَنْعَامِيغَدَتْ دَمْعاً
غَدَتْ شَمْعاًغَدَتْ نَزْفاَ
غَدَتْ آهَاتُهَا تَسْرِيبِإِنْسَانِي
وَأَوْطَانِيوَرُوحِي فِيَّ لَنْ تُشْفَى
فَقَدْ أَيْقَظْتُ إِحْسَاسِيعَسَى أَبْقَى
فَذُقْتُ الْمُرَّ مِنْ كَأْسِيوَلَمْ أُسْقَى
بَكَى حِسِّيعَلَى جِسْمِي
عَلَى رَسْمِيفَأَجَّ الْقَلْبُ إِعْصَاراً
هَوَىَ شَنْقَاوَلَجَّ الدَّمْعُ بَحَّاراً
عَلَى وَجْهِيتَضَارِيِسِي وَأَجْوَائِي غَدَتْ بَرْقاً
وَضَجَّ الرَّعْدُ فِي صَوْتِي وَآهَاتِيوَقَلْبِي خَفْقُهُ دَوَّى :
كَفَى ....رِفْقَا
::
عن القصيدة
«أَكْرَهُنِي» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٣١ بيتًا.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.