أَيُّهَا الذِئْبُ
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
أَيُّهَا الذِّئْبُ ابْتَعِدْفِيِكَ جَمْرٌ وَاتَّقَدْ
أَنْتَ لاَ شَكَّ الْغَوَىبِالْمَآسِي قَدْ شَرَدْ
فِيِكَ شَرٌّ فَادِحٌفِي التَّجَنِّي قَدْ مَرَدْ
يَا لِذُلِّ الْعُرْبِ إِنْكُنْتَ جَدّاً أَوْ وَلَدْ
يَا لِشَيْطَانٍ عَوَىشَلَّ بُسْتَانَ الرَّغَدْ
جِئْتَ غَيْماً أَسْوَداًفَوْقَ أَزْهَارِ السَّعَدْ
لَمْ تَذَرْ غَيْثاً وَلاَجِئْتَ طِيِباً أَوْ عَضَدْ
وَابِلٌ مِنْكَ اسْتَوَىمِثْلَ سَيْلٍ قَدْ فَسَدْ
فَاكْشِفِ الْوَجْهَ الَّذِيقَدْ تَرَدَّى وَانْجَلَدْ
ذَاكَ وَجْهٌ مَا اسْتَحَىوَجْهُكَ الْيَوْمَ النَّكَدْ
أَنْتَ كَالسِّمِّ انْتَهَىفِي ثَنَايَاكَ انْفَرَدْ
مَا وَصَلْتَ الْمَجْدَ لاَلَمْ تُنَاطِحْ مَنْ صَمَدَ
يَا ضَعِيِفَ النَّفْسِ مَنْكُنْتَ ذُلّاً وَاسْتَبَدْ
لَكَ يَوْمٌ غَاضِبٌسَوْفَ يَمْحُو مَنْ جَحَدْ
جِئْتَ إِثْماً بَاطِلاًوَالْمَعَاصِي في العَدَدْ
رِيِقُكَ الْجَمْرُ ابْتَلَىمِلْءَ خَمْرٍ فَانْعَقَدْ
زَادَ نَاراً وَافْتَرَىلاَهِثاً صَوْبَ الْحَسَدْ
خَانَكَ الْقَلْبُ الَّذِيأَجَّ حِقْداً فَارْتَعَدْ
طَيَّ أَقْذَاءِ الْجَوَىخَرَّ شَيْطَاناً حَقَدْ
يَا عَدُوَّ الخَيْرِ لاَتَلْمِسِ الطُّهْرَ الأَشَدْ
أَنْتَ رِيِحٌ دَاهَمَتْطَائِراً يَهْوَى الْغَرَدْ
أَنْتَ إِعْصَارُ الْجَفَالاَ تُدَنِّسْ ذَا الْجَسَدْ
لَنْ تَطُولَ النَّجْمَ لاَكَفُّكَ الْعَاصِي انْحَرَدْ
فَاسْكُنِ الْوَكْرَ الشَّقِيبَلْ تَدَهْوَرْ لِلأَبَدْ
وَاشْمَئِزْ فِي حُفْرَةٍغَلَّفَتْ ذِئْباً هَبَدْ
فَبِنَائِي شَامِخٌفِي حَنَايَاهُ الْجَلَدْ
وَدُعَائي رَاسِخُقُلْتُ رَبِّي يَا سَنَدْ
هَكَذَا تَسْمُو الرُّؤَىلَيْسَ ضِلاًّ فِي الوَعَدْ
فَابْتَعِدْ عَنِّي وَلاَتَأْتِ صَوْبِي دُونَ حَدْ
عن القصيدة
«أَيُّهَا الذِئْبُ» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢٩ بيتًا. ورويّها حرف الدال.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.