تَوَهَّجْتُ نُوراً
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
تَشَمَّرْ...فَقَلْبِي أَرُونَ الْجِدَالِوَأَبْكَى صُخُوراً بِحَجْمِ الْجِبَالِ
فَتَاعَتْ ثُلُوجٌ بِأَعْلَى سُفُوحٍوَشَاطَتْ خَفَايَا جُنُوحِي الْجِحَالِ
تَأُجُّ الشَّرَايِيِنُ نَزْفاً بِقَلْبِيفَتَغْدُو جِحَافاً بِسَيْلِ الْمُسَالِ
يَسَلْنِي نُخَاعِي : عَلامَ ارْتِجَافِي ؟فَإِنِّي بِرَبِّي كَثِيِرُ السُّؤَالِ
جَدُوفٌ شُعُورِي فَخَابَتْ أُمُورِيوَمِنْهَا تَوَارَى ذَكَاءُ الْجَمَالِ
كَطَيْرٍ ذَفِيِفٍ تَهَاوَى خَفِيِقِيلِيَحْكِي بِأَرْضِي سِمَاتِ الْكَمَالِ
تَمَادَى زَفِيِفاً فَجَاءَ الْمُنَادِيأَكِفِّي قُرُوحاً بِحَجْمِ الْغِلاَلِ
هُنَا فِي وُرُودٍ وَزَهْرٍ مُطِيِبٍهُنَا فِي ثِمَارٍ بِغَرْسِ الْحَلاَلِ
هُنَا فِي بِسَاطٍ بِحَقْلٍ أَرُومٍتَنَدَّى تَنَشَّى بِزَرْعِ الْخِصَالِ
فَطُوفِي وِحِلِّي وِمِنْهَا تَجَلِّيقِطَافاً كَرِيِماً شَهِيَّ الْمَنَالِ
وَشَدْوٌ يُنَادِي أَذَاناً فَقُومِيوَصَلِّي خُشُوعاً لِرَبِّ الْجَلاَلِ
فَصَخَّتْ صُخُورٌ وَخَرَّتْ بِقَلْبِيدُمُوعٌ دَمُوسٌ كَظُلْمِ اللَّيَالِي
تَوَهَّجْتُ نُوراً مَلاَكٌ أَتَانِيوَأَضْفَى لِقَلْبِي صَفَاءَ النُّهَالِ
إِلَهِي وَإِنِّي بِهَمِّي وَحُزْنِيزَعِيِجٌ بِقَلْبٍ حَجِيِزَ الظِّلاَلِ
فَأَلْهِمْنِ رَبِّي بِإِحْسَانِ نَبْضِيفَشَوْقِي إِلَهِي نَقِيُّ الزُّلاَلِ
فَتُسْقَى ذُنُوبِي بِتَوْبِي رَحِيِقٌسُكُونٌ بِعَيْشِي بُعَيْدَ النِّزَالِ
لِيَمْضِي وَيُفْنَى جَحِيِمٌ بِخَفْقِيوَيَغْدُو بِقَلْبِي رَحِيِقُ الْوِصَالِ
أُنَاجِي بِرُوحِي جَمَالِي وَخَلْقِيبِصَخْرٍ بِوَادٍ بِعَدِّ الرِّمَالِ
جَزِيِلُ الْعَطَايَا بِبَحْرٍ بِنَهْرٍبِزَرْعٍ بِثَمْرٍ وَفِيرَ الْخِضَالِ
جَزَائِي ثَوَابِي وَمِنْكَ ارْتِهَابِيفَأَيْقَنْتُ تَوْبِي بِفَتِّ الْحِوَالِ
فَطُوبَى وَطُوبَى لِقَلْبِي وَرُوحِيتَوَهَّجْتُ نُوراً بُعَيْدَ الزَّوَالِ
عن القصيدة
«تَوَهَّجْتُ نُوراً» من شعر غيداء الأيوبي، وتقع في ٢١ بيتًا. ورويّها حرف اللام.
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.